في ذكرى رحيله.. هشام سليم مسيرة فنية امتدت 50 عامًا وآخر أدواره «هجمة مرتدة »
كتب: نورهان الصباغ
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان هشام سليم، الذي غاب عن عالمنا في 22 سبتمبر 2022، عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد صراع مع مرض سرطان الرئة، تاركًا إرثًا فنيًا امتد لنحو 50 عامًا، قدم خلالها أعمالًا بارزة في السينما والدراما والمسرح.
بدأ هشام سليم مشواره الفني في سن مبكرة، ولفت الأنظار من خلال تجسيده شخصية نجل الفنانة فاتن حمامة في فيلم «إمبراطورية ميم»، قبل أن يشارك في فيلم «عودة الابن الضال» للمخرج يوسف شاهين، ليصبح العملان من أبرز محطاته الفنية، كما أُدرجا ضمن قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.
ولم تقتصر مسيرته على السينما، إذ تألق في عدد كبير من الأعمال الدرامية التي حققت نجاحًا واسعًا، ومن أبرزها مسلسلا «ليالي الحلمية» و«أرابيسك»، إلى جانب العديد من الأدوار التي تركت بصمة في ذاكرة الجمهور.
هشام سليم في «هجمة مرتدة»
كان مسلسل «هجمة مرتدة» آخر أعمال الفنان هشام سليم، حيث جسد خلاله شخصية «رفعت المسيري»، في العمل الذي كتبه باهر دويدار وأخرجه أحمد علاء الديب، وشارك في بطولته أحمد عز، وهند صبري، وماجدة زكي، ونضال الشافعي، وصلاح عبد الله، وندى موسى، ومحمود البزاوي، ومحمد عادل، وخالد أنور، ونور محمود، ومحمد جمعة، وفيدرا، وأحمد فؤاد سليم، ويوسف عثمان، وهاجر الشرنوبي، ومايان السيد، وشمم الحسن، ولاشينة لاشين، وعلي قنديل.
وتناول مسلسل «هجمة مرتدة» أحداثًا مستوحاة من ملفات حديثة للمخابرات المصرية، ودارت قصته حول شاب مصري يعمل في الخارج، يحاول التواصل مع جهاز المخابرات بعد تعرضه لمحاولة تجنيد من جانب استخبارات دولة أجنبية، قبل أن يخضع للتدريب على يد عدد من مسؤولي المخابرات المصرية، بهدف مساعدته على خداع الجهات المعادية.
ورحل هشام سليم تاركًا وراءه مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم جيله، وظلت أدواره حاضرة في ذاكرة جمهوره حتى بعد رحيله.


