صبري عبد المنعم يكشف أكبر ابتلاء في حياته: محدش حاسس بيا
كتب: مؤمن نصر
كشف الفنان صبري عبد المنعم عن تفاصيل مؤلمة من رحلة مرضه، موضحًا أنه عاش سنوات طويلة مع أزمات صحية قاسية، بدأت منذ طفولته، ولا يزال يواجه تحدياتها حتى الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن هذه التجارب تركت أثرًا كبيرًا في حياته.
وقال صبري عبد المنعم في تصريحات له: «أنا عايش في محنة المرض بقالي سنين طويلة، ومحدش حاسس بيا»، موضحًا أنه تعرض للإصابة بالشلل خلال طفولته، كما مر بفترة فقد خلالها القدرة على الرؤية بشكل كامل.
وأضاف: «أُصبت بالشلل وأنا صغير، وقضيت فترة من عمري كفيف، وما كنتش بشوف»، مؤكدًا أن هذه الأزمات الصحية كانت من أصعب المحطات التي مر بها خلال سنوات حياته.
وتحدث الفنان عن واقعة وصفها بأنها من أكثر اللحظات قسوة في حياته، مشيرًا إلى أن أسرته اعتقدت في إحدى المرات أنه توفي، بعدما تدهورت حالته الصحية بشكل كبير.
وقال: «أسرتي مرة كفنوني واستخرجوا ليا شهادة وفاة، وافتكروا إني توفيت، وعدت للحياة بمعجزة»، مستعيدًا بذلك واحدة من أصعب التجارب التي مر بها خلال رحلة معاناته مع المرض.
وأشار صبري عبد المنعم إلى أنه يواجه في الوقت الحالي مرض السرطان، مؤكدًا أن هذه المحنة تمثل امتدادًا لسنوات طويلة من الأزمات الصحية التي عانى منها.
وقال: «دلوقتي بعاني من السرطان القاسي»، لافتًا إلى أن هناك ما يمنحه قدرًا من الطمأنينة والقدرة على التحمل خلال هذه الفترة الصعبة.
واختتم الفنان حديثه بالإشارة إلى أن رؤيته للنبي تمنحه شعورًا بالراحة والاطمئنان، وتساعده على تحمل ما يمر به من آلام ومعاناة، قائلًا: «رؤية سيدنا النبي بتخليني مطمئن ومستحمل».
وتأتي تصريحات صبري عبد المنعم لتكشف جانبًا من رحلة طويلة مع المرض، عاش خلالها تجارب صحية شديدة الصعوبة، بداية من طفولته وصولًا إلى معاناته الحالية مع السرطان.


