العثور على ساق شاب مصري في خليج العقبة وإعادة زراعتها بعد حادث مروع
كتب: حسناء حسن
تصدر الشاب المصري مصطفى منصات التواصل الاجتماعي في مصر والأردن، بعد تعرضه لحادث مروع في مياه خليج العقبة أدى إلى بتر ساقه، قبل أن تنجح فرق الإنقاذ والغواصون والطواقم الطبية الأردنية في العثور على الطرف المبتور وانتشاله، تمهيدًا لإعادته خلال عملية جراحية دقيقة.
تفاصيل حادث مصطفى في خليج العقبة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض مصطفى للحادث أثناء قضائه يوم إجازته في خليج العقبة، بعدما اقترب منه قارب سريع أثناء وجوده في المياه، دون أن يلحظ قائده وجوده.
وفي محاولة منه لتفادي الاصطدام، حاول الشاب الغوص أسفل القارب، إلا أن هيكل القارب ارتطم به، ما أدى إلى إصابته بكسر في الضلوع، قبل أن تصطدم مروحة المحرك بساقه وتتسبب في بترها بالكامل وسقوطها في أعماق البحر.
وأصيب مصطفى بحالة من الصدمة والذهول، ودفعه خوفه على مستقبله إلى محاولة البحث بنفسه عن ساقه المبتورة في المياه، قبل أن تتدخل فرق الدفاع المدني الأردنية للسيطرة على الموقف وتهدئته ونقله سريعًا إلى المستشفى.
العثور على ساق الشاب بعد ساعتين من البحث
وبالتزامن مع نقل مصطفى إلى المستشفى، بدأت فرق من الغواصين عملية بحث مكثفة عن الطرف المبتور، استمرت نحو ساعتين، حتى تمكنت من العثور عليه وانتشاله من المياه.
وأظهر فريق الإنقاذ سرعة كبيرة في التعامل مع الحالة، إذ جرى وضع الساق داخل صندوق تبريد فور العثور عليها، بهدف الحفاظ على حيوية الأنسجة والحد من تلفها حتى وصولها إلى المستشفى.
وبعد نقل الطرف المبتور بصورة عاجلة، خضع مصطفى لعملية جراحية معقدة، تمكن خلالها الفريق الطبي من تثبيت العظام وإعادة توصيل الشرايين والأوردة والأعصاب، بما ساهم في استعادة تدفق الدم إلى الساق والحفاظ عليها.
إشادات بجهود فرق الإنقاذ والطواقم الطبية الأردنية
وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر والأردن، وسط إشادات بجهود فرق الدفاع المدني والغواصين والطواقم الطبية، وما أظهروه من سرعة استجابة وتنسيق في التعامل مع الحادث.
وتداول مستخدمون عبارات الشكر والتقدير للفرق الأردنية، مؤكدين أن سرعة العثور على الساق ونقلها والتعامل معها طبيًا ساهمت في إنقاذ الطرف المصاب وإتاحة فرصة لإعادته إلى مكانه.
كما أشاد مدونون مصريون بتكامل جهود الإنقاذ والإسعاف والأطباء، مؤكدين أهمية سرعة التدخل في مثل هذه الإصابات، إلى جانب دور الفرق المتخصصة في التعامل مع الحالات الطارئة.
وتحولت قصة مصطفى إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات له بالشفاء الكامل والعودة إلى حياته الطبيعية.


