Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بعد تواجده بالقائمة.. هل تكشف مشاركة صلاح مع طرابزون على النجيل الصناعي عن أزمة كبيرة مع حسام حسن؟

 كتب:  محمود جودة
 
بعد تواجده بالقائمة.. هل تكشف مشاركة صلاح مع طرابزون على النجيل الصناعي عن أزمة كبيرة مع حسام حسن؟
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تثير مشاركة النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، المحتملة أمام كوبس الفنلندي في دوري المؤتمر الأوروبي، تساؤلات جديدة بشأن علاقته بالجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، بعدما ضمت قائمة فريقه للمباراة المقررة غدًا الخميس اسم قائد الفراعنة، رغم إقامة اللقاء على ملعب من النجيل الصناعي.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع قليلة من غياب صلاح عن مواجهة منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وهو ما أعاد الجدل حول مدى تمسك اللاعب بموقفه من خوض المباريات على هذه النوعية من الملاعب.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن أن قرار إراحة صلاح جاء بالتنسيق مع الجهاز الفني، حفاظًا على سلامة اللاعب، فيما أكد حسام حسن أن قائد المنتخب طلب عدم المشاركة في المباراة بسبب طبيعة أرضية الملعب، وأن الأمر تم الاتفاق عليه مسبقًا.

لكن وجود صلاح في قائمة طرابزون لمواجهة كوبس يطرح تساؤلًا مهمًا: هل تختلف حسابات اللاعب بين المشاركة مع ناديه واللعب بقميص منتخب مصر؟ أم أن هناك اعتبارات فنية وطبية أخرى تحكم موقفه؟

وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل ما أثير عقب مباراة أنجولا بشأن استبدال صلاح، إلى جانب الجدل حول تصريحاته وموقفه داخل معسكر المنتخب، رغم عدم وجود دليل قاطع يثبت أن تلك الوقائع ترتبط بقرار مشاركته أمام كوبس.

ولا يعني إدراج اسم صلاح في قائمة طرابزون أنه سيشارك بالفعل، سواء أساسيًا أو بديلًا، كما أن مجرد خوضه المباراة لن يكون دليلًا كافيًا على وجود خلاف مع الجهاز الفني للمنتخب.

ومع ذلك، فإن مشاركة النجم المصري فعليًا على النجيل الصناعي قد تفتح بابًا جديدًا للنقاش حول معايير التعامل مع حالته البدنية بين النادي والمنتخب، ومدى اتساق القرارات المتعلقة بحمايته من مخاطر الإصابة.

ويبقى السؤال الأهم؛ هل يتعلق الأمر بمجرد اختلاف في التقديرات الطبية بين النادي والمنتخب، أم أن أزمة صلاح مع جهاز حسام حسن تتجاوز مسألة أرضية الملاعب؟ الإجابة ستظل مرهونة بتطورات الموقف والتصريحات الرسمية من الأطراف المعنية.