شميت ريحة الموت.. يسرا تكشف تفاصيل مرعبة عن مشهد إعدامها في امرأة آيلة للسقوط
كتب: مؤمن نصر
كشفت الفنانة يسرا عن كواليس تصوير أحد أصعب المشاهد في مسيرتها الفنية، وهو مشهد الإعدام في فيلم «امرأة آيلة للسقوط»، مؤكدة أنها عاشت لحظات من الخوف الحقيقي أثناء التصوير، بعدما وجدت نفسها أمام أجواء واقعية جعلت التجربة أكثر قسوة مما توقعت.
وجاءت تصريحات يسرا خلال مشاركتها في ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث استعادت تفاصيل المشهد الذي ظل عالقًا في ذاكرتها رغم مرور سنوات طويلة على تقديمه.
وتحدثت الفنانة عن إحساسها خلال الوقوف على طبلية الإعدام، مشيرة إلى أن التجربة كانت مرعبة بالنسبة لها، خاصة مع وجود منفذ إعدام حقيقي خلال تصوير المشهد، وهو ما جعلها تشعر بأنها تعيش تفاصيل الموقف بصورة تتجاوز حدود التمثيل.
واستعادت يسرا الحوار الذي دار بينها وبين الرجل المسؤول عن تنفيذ الإعدام، بعدما طلبت منه ألا يشد الطبلية بشكل حقيقي، خوفًا من تعرضها للخطر، ليرد عليها بأنه أحضر حبلًا جديدًا خصيصًا لها.
وقالت يسرا عن تلك اللحظات: «شميت ريحة الموت، وكان في الفيلم عشماوي معايا بجد، وقولتله ما تشدش الطبلية بجد، وقالي أنا جايب حبل جديد عشانك»، مؤكدة أن الفنانين قد يواجهون ظروفًا صعبة أثناء التصوير، تجعلهم يعيشون مشاعر الشخصية بكل تفاصيلها.
وسبق أن تحدثت يسرا عن كواليس هذا المشهد في لقاء إعلامي عام 2022، موضحة أن فريق العمل اقترح إنشاء ديكور خاص لغرفة الإعدام، لكنها فضّلت التصوير في مكان حقيقي، في محاولة لتوفير تكاليف الإنتاج، وهو قرار جعلها تواجه تجربة شديدة القسوة على المستوى النفسي والجسدي.
وأضافت في تصريحات سابقة أن تفاصيل تنفيذ المشهد، بما فيها تقييد جسدها بالأحزمة والوقوف على طبلية الإعدام، جعلتها تشعر بالخوف الشديد، حتى إنها عادت إلى منزلها وهي لا تزال متأثرة بما عاشته خلال التصوير.
ويُعد فيلم «امرأة آيلة للسقوط» من الأعمال التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، وشارك في بطولته إلى جانب يسرا كل من محمود حميدة وفريد شوقي وصلاح قابيل وعبد العزيز مخيون، وهو من تأليف وإخراج مدحت السباعي، وعُرض عام 1992.
وتعكس حكاية يسرا عن هذا المشهد جانبًا من التحديات التي قد يواجهها الممثلون عند تقديم الأدوار الصعبة، خاصة عندما تتطلب التجربة الاقتراب من تفاصيل واقعية ومواقف مشحونة بالخوف، لتظل بعض المشاهد حاضرة في ذاكرة أصحابها حتى بعد مرور عقود على تصويرها.


