بالطابع المغربي.. الديفا سميرة سعيد تحتفل بزفاف نجلها شادي وتهديه أغنية خاصة
كتب: مؤمن نصر
عاشت الفنانة المغربية سميرة سعيد أجواء استثنائية من الفرح والسعادة، احتفالًا بزفاف نجلها الوحيد شادي النابلسي على الشابة سهيلة، في مناسبة عائلية أُقيمت بالعاصمة المغربية الرباط، وجمعت أفراد الأسرتين وعددًا من الأصدقاء المقربين، وسط أجواء احتفت بالتقاليد المغربية.
وحرصت الديفا على أن تحمل المناسبة طابعًا مغربيًا مميزًا، إذ شهد الحفل فقرات غنائية وأجواء احتفالية مستوحاة من التراث الموسيقي المغربي، وظهرت سميرة سعيد في مقاطع متداولة وهي تغني وتتفاعل مع الحاضرين، معبّرة عن سعادتها بزفاف ابنها ودخول مرحلة جديدة من حياته.
وشهد الحفل مشاركة عدد من الأصوات الغنائية، من بينها الفنانة أسماء لمنور، إلى جانب الفنان يونس الرباطي، الذي قدم فقرات من الأغنية الشعبية المغربية، لتجتمع أجواء الفرح العائلي مع نغمات الموسيقى التي تعكس هوية البلد الذي تنتمي إليه العروس ووالدة العريس.
ولم تكتفِ سميرة سعيد بمشاركة نجلها فرحة الزفاف، بل أهدته أغنية خاصة بعنوان «وليدي»، في لفتة إنسانية تحمل مشاعر الأمومة والاعتزاز بابنها الوحيد، وتمنح المناسبة بعدًا عاطفيًا يتجاوز مظاهر الاحتفال المعتادة.
الأغنية من كلمات وألحان بلال سرور، وتوزيع هاني يعقوب، وجاءت هدية فنية من الديفا إلى شادي في يوم زفافه، لتوثق واحدة من أهم اللحظات في حياتهما الأسرية، وتجمع بين ارتباط سميرة سعيد بالغناء ومشاعرها تجاه نجلها.
واختارت سميرة سعيد إقامة الاحتفال في أجواء خاصة بالعاصمة الرباط، مع اقتصار الحضور على أفراد العائلة والأصدقاء المقربين، في انعكاس لحرصها على إبقاء تفاصيل حياتها الأسرية بعيدًا عن الأضواء، رغم الاهتمام الكبير الذي تحظى به أخبارها بين جمهورها في العالم العربي.
ويحظى شادي باهتمام خاص من محبي الديفا، باعتباره نجلها الوحيد، فيما تفضل الفنانة المغربية عدم مشاركة جميع تفاصيل حياته الشخصية على نطاق واسع، وهو ما منح خبر زفافه مساحة من الترقب والاهتمام قبل ظهور مقاطع من أجواء الاحتفال.
وعلى الصعيد الفني، تستعد سميرة سعيد للعودة إلى جمهورها بألبوم جديد يضم 14 أغنية متنوعة، بعد فترة تحضير استغرقت نحو عامين. ومن المقرر طرحه على مرحلتين، على أن تنطلق المرحلة الأولى خلال الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل.
ويجمع الألبوم بين الألوان الغنائية المختلفة، من الإيقاعات الراقصة إلى الأغنيات الرومانسية والدرامية، مع غلبة اللهجة المصرية على معظم أعماله، إلى جانب أغنية باللهجة المغربية ضمن الجزء الأول، في تجربة تعكس تنوع اختيارات الديفا الموسيقية وارتباطها بثقافتها المغربية.




