Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

محمد جلال عبد القوي يتنقد مسلسلات رمضان: أيّهما أحق أن نقدمه قدوة للشباب.. الأبطال أم تجار المخدرات؟

 كتب:  حسناء حسن
 
محمد جلال عبد القوي يتنقد مسلسلات رمضان: أيّهما أحق أن نقدمه قدوة للشباب.. الأبطال أم تجار المخدرات؟
محمد جلال عبد القوي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

وجّه الكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي رسالة مطولة انتقد فيها بعض الأعمال المعروضة في موسم رمضان، مؤكدًا أن حديثه نابع من غيرته على الدراما التلفزيونية.

وقال عبد القوي: «أكتب هذه الرسالة لوجه الله والوطن، لا أريد من ورائها جزاءً ولا شكورًا، ولا أبتغي عملًا ولا شهرة. منّ الله عليّ بمسيرة طويلة في الدراما منذ كتبت “هراس جاي” ومرورًا بـ“المال والبنون” و“حضرة المتهم أبي” وغيرها من الأعمال التي شهد لها النقاد والمشاهدون».

وأضاف: «قبل عدة أعوام، ومن غيرتي على مهنتي، تقدمت بمقترح إلى من يهمه أمر الدراما، وعلى اعتبار أنني أكبر الكُتّاب سنًا على الأقل. وصلت رسالتي إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، واتصل بي رئيس مجلس الإدارة آنذاك وأبلغني موافقته على شراء العملين اللذين عرضتهما، لكن المشروع انتقل إلى هامش الإهمال بعد رحيله».

وكشف عبد القوي تفاصيل العملين قائلًا: «المسلسل الأول يتناول قصة أم ريفية كافحت من أجل تعليم ابنها حتى أصبح الدكتور علي باشا إبراهيم، أول مدير مصري للقصر العيني، وعالج السلطان حسين كامل والملك فؤاد الأول، وكان أول نقيب للأطباء، وله إنجازات مذهلة».

وتابع: «المسلسل الثاني عن البطل الشهيد سيد زكريا خليل، جندي الصاعقة في حرب أكتوبر، الذي قاتل وحده خلف خطوط العدو حتى استشهد. متعلقاته موجودة في بانوراما حرب أكتوبر، وقصته تحمل بطولة وإنسانية تستحق أن تُروى».

وطرح عبد القوي تساؤلاته قائلًا: «أيّهما أحق أن نقدمه للناس قدوة ومثلًا أعلى؟ أم ريفية صنعت عالمًا كبيرًا، أم تاجر مخدرات؟ أيهما أولى بالإنفاق والجهد؟ أبطالنا وعلماؤنا أم نماذج تعلم أبناءنا سلوكيات خاطئة؟».

وأشار إلى أن القائمة تطول من النماذج المشرفة، مثل العالم أحمد زويل، والأديب نجيب محفوظ، والطبيب العالمي مجدي يعقوب، والاقتصادي طلعت حرب.

واختتم قائلًا: «تصورنا بعد حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الماضي عن ضرورة أن تعبر الدراما عن مجتمعنا، أننا سنرى أعمالًا مختلفة هذا العام. الدراما مسؤولية، لأنها تصنع وعي أجيال كاملة، وثروتنا الحقيقية هي شبابنا وأبناؤنا، خاصة في عالم لا يعترف إلا بالعلم والانتماء».