رحلة نضج فني.. كيف استرجعت ريهام حجاج ذكريات جميلة في ظل نجاح توابع؟
كتب: رانيا عبد البديع
في لفتة عكست تقديرها لرحلتها الفنية وارتباطها بجمهورها، أثارت النجمة ريهام حجاج حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن استعادت ذكريات أحد أبرز أعمالها الدرامية السابقة، تزامناً مع النجاح الكبير الذي يحققه مسلسلها الجديد "توابع" ضمن السباق الرمضاني الحالي.
جسر بين "جميلة" و"توابع"
قامت ريهام بنشر صورة من مسلسل "جميلة"، الذي كان محطة فارقة في مسيرتها وناقش قضايا اجتماعية شائكة، ووضعتها في مقارنة بصرية مع صورة من عملها الحالي "توابع". هذه الخطوة لم تكن مجرد "نوستالجيا"، بل اعتبرها النقاد والمتابعون استعراضاً لرحلة نضج فني واضحة في اختيار الأدوار وتطور الأداء التمثيلي.

أبرز ملامح تفاعل الجمهور:
إشادة بالتنوع: ركزت التعليقات على قدرة ريهام حجاج على التحول من شخصية "جميلة" الرصينة والمثالية، إلى تعقيدات شخصيتها في "توابع"، مما يثبت امتلاكها أدوات فنية متجددة.
استمرارية النجاح: اعتبر محبو النجمة أن تواجدها كبطلة مطلقة لعدة مواسم متتالية يعكس ثقة المنتجين والجمهور في قدرتها على قيادة أعمال ضخمة ومؤثرة.
توقعات الحلقات القادمة: استغل المتابعون المنشور ليعبروا عن حماسهم وتوقعاتهم للأحداث المقبلة في مسلسل "توابع"، الذي يتصدر قائمة المشاهدات في الموسم الحالي.
رؤية فنية متجددة
يأتي مسلسل "توابع" هذا العام ليؤكد على منهج ريهام حجاج في تقديم الدراما الواقعية التي تلامس مشكلات الأسرة المصرية بجرأة وموضوعية، وهو ما جعل المقارنة بينه وبين "جميلة" مقارنة في صالح تطور المحتوى الدرامي الذي تقدمه.
"الفنان الحقيقي هو من يدرك قيمة خطواته السابقة ليبني عليها نجاحات الحاضر." مقتبس من آراء النقاد حول المنشور.


