Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

داليا حسام تكتب: طارق لطفي.. عبقرية الأداء حين تتحول الشخصية إلى حقيقة 

 كتب:  داليا حسام
 
داليا حسام تكتب: طارق لطفي.. عبقرية الأداء حين تتحول الشخصية إلى حقيقة 
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
في عالم الدراما هناك ممثلون يؤدون أدوارهم بإتقان، وهناك ممثلون نادرون يذهبون أبعد من ذلك؛ ممثلون يجعلون الشخصية التي يقدمونها تبدو وكأنها إنسان حقيقي يعيش أمامنا بكل تناقضاته وضعفه وقوته.
ومن هذا النوع يأتي أداء النجم طارق لطفي في مسلسل فرصة أخيرة، حيث يقدم نموذجًا لما يمكن أن نسميه عبقرية التمثيل الصادق.
 
فمنذ اللحظة الأولى لظهوره على الشاشة، يشعر المشاهد أنه لا يرى ممثلًا يؤدي دورًا، بل يرى إنسانًا يعيش تفاصيل حياته بكل ما فيها من صراع وتوتر وأسئلة صعبة. وهذه القدرة على تحويل الشخصية إلى حالة إنسانية كاملة هي ما يميز طارق لطفي عن كثير من الممثلين.
ممثل يفهم الشخصية قبل أن يؤديها
واحدة من أهم سمات طارق لطفي كممثل هي قدرته على فهم الشخصية من الداخل. فهو لا يتعامل مع الدور باعتباره مجرد حوار يقال أو مشهد يؤدي، بل يحاول دائمًا أن يكتشف الدوافع النفسية التي تحرك الشخصية، وأن يعيش حالتها قبل أن يقدمها للجمهور.
وفي «فرصة أخيرة» يظهر هذا بوضوح في التفاصيل الصغيرة التي يقدمها، من نظرة العين إلى نبرة الصوت وحتى الصمت بين الجمل، وهي تفاصيل قد تبدو بسيطة لكنها تصنع الفارق الحقيقي في الأداء.
قوة الأداء الهادئ
ما يميز طارق لطفي في هذا العمل هو اعتماده على الأداء الهادئ العميق. فهو لا يلجأ إلى الانفعال المبالغ فيه، بل يترك للمشاعر أن تتسلل إلى المشاهد تدريجيًا، وكأن الشخصية تكشف نفسها شيئًا فشيئًا.
وهذا الأسلوب في التمثيل يحتاج إلى ممثل يمتلك ثقة كبيرة في أدواته، لأنه يعتمد على الإحساس الصادق أكثر من الاعتماد على الاستعراض أو المبالغة.
حضور يضيف للعمل ثقله
وجود طارق لطفي داخل أحداث «فرصة أخيرة» يمنح العمل قوة خاصة، لأنه يقدم شخصية تحمل الكثير من التعقيد والإنسانية في الوقت نفسه. فالشخصية التي يؤديها ليست نمطية أو بسيطة، بل تحمل طبقات متعددة من المشاعر والدوافع، وهو ما يجعل المشاهد يتابع تطورها باهتمام.
ومع تصاعد الأحداث، تصبح هذه الشخصية واحدة من المحركات الأساسية للصراع الدرامي، حيث تتقاطع قراراتها مع مصير الشخصيات الأخرى داخل الحكاية.
عبقرية التفاصيل
من يتابع أداء طارق لطفي يكتشف أن سر تميزه الحقيقي يكمن في التفاصيل الصغيرة. فالممثل العبقري لا يكتفي بتقديم المشهد كما هو مكتوب، بل يضيف إليه من إحساسه وخبرته ما يجعله أكثر صدقًا وتأثيرًا.
ولهذا يبدو أداء طارق لطفي في «فرصة أخيرة» أقرب إلى درس في التمثيل، حيث يثبت مرة أخرى أن الممثل الحقيقي هو من يستطيع أن يجعل المشاهد ينسى أنه يشاهد عملًا تمثيليًا.
خاتمة
مع استمرار عرض حلقات «فرصة أخيرة»، يتأكد للجمهور أن طارق لطفي يقدم واحدًا من الأدوار التي ستظل عالقة في الذاكرة، ليس فقط بسبب قوة الشخصية، بل بسبب الأداء الذي يحمل قدرًا كبيرًا من الصدق والعمق.
فالفن الحقيقي لا يعتمد فقط على القصة، بل على الممثل القادر على منح هذه القصة روحًا وحياة… وهذا ما يفعله طارق لطفي ببراعة في هذا العمل.
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏V WATCHI WATCHIT IT ا (cnatazi UNIT المتحدة UNITED ED ED ON أخيرة فرصة حصرياً الفرحة شهر_الفرحة شهر#‏'‏