Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

رباب إبراهيم تكتب: محدش فاهم حاجة.. وكلها بقت سفاحين

 كتب:  رباب إبراهيم
 
رباب إبراهيم تكتب: محدش فاهم حاجة.. وكلها بقت سفاحين
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مع اختبار موسم أفلام العيد، فوجئ جمهور السينما بقرار وقف عرض فيلم "سفاح التجمع" وسحبه من دور العرض، على الرغم من أنه لم يمضِ على طرحه سوى يوم واحد، وكان من الملحوظ وجود جماهيري علي الفيلم.

وتمت الإشارة إليه مع مجموعة متنوعة من الفعاليات الفنية مثل مشاركة المؤلف عبدالرحيم كمال، والاحتمالا إن قرار الرقابة جاء بسبب أن هناك اختلافات بين السيناريو المُعتمد وما يتم تنفيذه فعليًا، إلى جانب احتواء الفيلم على مشاهد عنف تخالف سياسات.

وعلى الرغم من أن هذا هو التفسير الرسمي، إلا أن طريقة التنفيذ أثارت دهشة الكثيرين، خاصة مع نثر الناشئة داخل القاعات أثناء مشاهدة الجمهور للفيلم، في مشهد بدا أقرب للكوميديا ​​السوداء منه إلى إجراء تنظيم مدرو، ونظرنا أمام مشهد عبثي "البوكس داخل عرض السينما بضهره علي جمهور بيتفرج على فيلم بورنو وليس رعب".

الأمر الذي يهم تساؤلاً منطقياً: أين كان الابتعاد منذ البداية؟

فالرقابة ليست مكانا طارئا، بل هي لا تزال الأولى عن إجازة النصوص، ومراجعة الأفلام بعد التصريح من خلال لجان المشاهدة، بل وإلزام صُنع العمل بحذف أو تعديل أي مشاهد يخالف قبل إصدار النهائي النهائي. وبالفعل، تم إجراء الفحص الشامل لهذه التدابير، وتم حذفه من خلال كافة التفاصيل الخاصة به، ثم حصل على كامل العرض، من يستطيع أن يختار بعد كل ذلك؟

اللافت أن هذه ليست الحالة الأولى. فهناك أزمة فيلم «الملحد»، الذي أُجيز رقابيًا، ثم تم عرضه قبل ساعات من طرحه، وبعد أشهر من المنع، قررت حكم القضاء الإداري في مصر، رفض عرض فيلم «الملحد» للمخرج محمد جمال العدل والمقتبس عن رواية لإبراهيم عيسى. . وباعتبارها تعصبا، تضيع اقتصاديات واسعة النطاق بشكل واضح على الإنتاج والدعاية، دون درجة ائتمان لحجم أكبر.

الأمر يتكرر الآن مع «سفاح التجمع»، وهو فيلم يُقدَّر إنتاجه بعشرات الملايين، في الوقت الذي ظهرت فيه سوق السينما من قلة عدد من المنتجين والتحديات الكبيرة في التوزيع، خاصة أن هذه النوعية من الأفلام لا تحصل على رواجًا متميزًا في الخارج مثل الخليج وخاصه في ظل الحرب، ما يجعلنا نعتمد على السوق المحلية.

الأكثر غرابة أن هذا النوع من الأعمال لم يكن مرفوضًا من قبل، بل قُدم في الدراما التليفزيونية، مثل مسلسل «سفاح الجيزة» بطولة أحمد فهمي، والذي لاقى انتشارًا واسعًا، ويجري حاليًا تصوير لأعمال التليفزيونية، منها «سفاح القاهرة الجديدة» بطولة أمير المصري. فهل تختلف بين السينما والمنصات؟ 

في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل من الممكن أن نسعى جاهدين للحصول على الفيلم بأقل عدد من الفادحة بعد حصولهم على الموافقة الرسمية؟ ولماذا لن تحسم هذه الأمور بشكل نهائي منذ مسرح السيناريو، بدلًا من التأثير بقوة بعد عرض العمل فعليًا؟

وسط كل هذا، ما يؤكد أنها واحدة على جميع العاملين في المجال: "محدش فاهم حاجة".