عفاف شعيب عن دعوات عدم خدمة الزوج: أجندات غربية لتخريب البيوت
كتب: رانيا عبد البديع
في تصريحات مدوية أعادت إشعال الجدل حول حقوق وواجبات المرأة، شنت الفنانة القديرة عفاف شعيب هجوماً عنيفاً على الدعوات الحديثة التي تحرض الزوجات على الامتناع عن خدمة أزواجهن، واصفة هذه الأفكار بأنها "مخطط ممنهج" يهدف إلى هدم الكيان الأسري في المجتمع العربي.
"خراب بيوت" باسم الحرية
وخلال استضافتها في برنامج "البخت" عبر فضائية "الشمس 2"، لم تملك الفنانة شعيب حبس غضبها تجاه "التريندات" المنتشرة مؤخراً، حيث وجهت رسالة حادة للمنادين بهذه الأفكار قائلة: "الله يسامحكم.. إنتوا كده بتخربوا البيوت! إيه الكلام الفاضي ده؟ إحنا ماشيين على الشريعة والسنة". وتساءلت باستنكار عن الخلفية العلمية والدينية لمن يروجون لهذه الفتاوى، مؤكدة أن ميزان الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة محكوم بضوابط دينية واضحة.
أصابع "الغرب" في الأزمة
وفي قراءة سياسية واجتماعية لافتة، ربطت شعيب بين هذه الدعوات وبين ما أسمته "أجندة خارجية"، مؤكدة أن المستفيد الوحيد من تفتيت الأسرة هو "الغرب". وأرجعت الفنانة الارتفاع الملحوظ في نسب الطلاق مؤخراً إلى غياب التوجيه الديني الرصين، مستحضرة زمن القامات الكبيرة مثل الشيخ الشعراوي والشيخ الغزالي، معتبرة أن اختفاء برامجهم ترك الساحة لـ"أفكار مدمرة".
العصمة والخيانة.. خطوط حمراء
واستكملت شعيب هجومها بالتطرق لقضية "العصمة"، حيث اعتبرت أن وضعها في يد غير الرجل يمثل "كارثة" تهدد استقرار المجتمع. كما وصفت بقاء بعض الزوجات مع أزواجهن رغم خيانتهن لهم بأنه نوع من "الجُرأة والبجاحة وقلة الأدب"، مطالبة بالانفصال الراقي في حال انعدام المودة، بدلاً من الاستمرار في علاقة مشوهة.
تجربة شخصية وقناعات روحية
عن العمل المنزلي: استشهدت بتجربتها في أمريكا، حيث كانت تقوم بكافة مهام البيت والتمريض لوالدتها لمدة 3 سنوات دون كلل، مؤكدة أن "الصبر والرضا" هما وقود المرأة الصالحة.
عن الزواج مجدداً: حسمت الجدل حول حياتها الخاصة برفض قاطع لأي ارتباط جديد، مختتمة حديثها بيقين: "ونيسي ربنا سبحانه وتعالى"، في إشارة إلى اكتفائها بحياتها الروحية بعيداً عن صراعات الزواج الحديث.


