Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بعد اعتزاله المؤقت.. هل استغنى المنتج صادق الصباح عن عمرو سعد واستبدله بمحمد رمضان في رمضان القادم؟

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
بعد اعتزاله المؤقت.. هل استغنى المنتج صادق الصباح عن عمرو سعد واستبدله بمحمد رمضان في رمضان القادم؟
محمد رمضان وعمرو سعد والمنتج صادق الصباح
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أثارت التحركات الإنتاجية الأخيرة لشركة "الصباح " حالة من الجدل الواسع والأسئلة المفتوحة داخل الوسط الفني المصري والعربي، لعل أبرزها: هل انتهى عصر الثنائية الناجحة بين المنتج صادق الصباح والنجم عمرو سعد؟ وهل جاء التعاقد مع النجم محمد رمضان كبديل استراتيجي لتعويض هذا الغياب في الماراثون الرمضاني القادم؟

​كواليس مثيرة حصلت عليها "العاصمة" تكشف الملامح الكاملة لإعادة ترتيب الأوراق داخل واحدة من أكبر شركات الإنتاج في الوطن العربي، والإجابة عن لغز هذا التحول المفاجئ.

​اعتزال مؤقت يفتح باب التكهنات

​البداية كانت مع القرار المفاجئ الذي اتخذه النجم عمرو سعد باعتزال الدراما التلفزيونية والمسلسلات مؤقتًا، رغبة منه في إعادة حساباته الفنية والتركيز على مشاريع أخرى، وهو القرار الذي وضع حدًا ولو مؤقتًا لشراكة فنية ممتدة حققت نجاحات ساحقة على مدار سنوات طويلة، أسفرت عن 6 مسلسلات درامية كانت الحصان الرابح لشاشة "MBC"، بدءًا من "يونس ولد فضة" عام 2016، مرورًا بـ"وضع أمني"، و"ملوك الجدعنة"، وصولًا إلى أعماله الأخيرة مثل "سيد الناس" و"إفراج".

​هذا الغياب المفاجئ لعمرو سعد، فتح الباب أمام تساؤلات المتابعين: كيف سيعوض الصباح غياب نجمه الأول في أضخم مواسم العام؟

​محمد رمضان فرس الرهان الجديد برعاية تركي آل الشيخ

​الإجابة لم تتأخر كثيرًا، إذ جاء الإعلان عن توقيع النجم محمد رمضان رسميًا مع شركة "الصباح " ليكون فرس الرهان الأساسي للشركة في الموسم الرمضاني القادم، في خطوة كبرى تمت تحت رعاية المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، ليعود من خلالها "نمبر وان" إلى الشاشة الفضية بمشروع إنتاجي ضخم.

​هذه الخطوة جعلت الكثيرين يفسرون الأمر على أنه "استبدال" مباشر، غير أن مصادر خاصة لـ "العاصمة" كشفت عن زاوية أخرى للصورة.

​مصادر لـ "العاصمة": صراع الأقطاب مستحيل

​وفقًا لمعلومات دقيقة حصلت عليها "العاصمة" من مصادر مقربة داخل الشركة، فإن الأمر لا يتعلق بـ"التخلي" بقدر ما يتعلق بإعادة توجيه البوصلة الإنتاجية؛ حيث أكدت المصادر أنه لم يكن من الممكن تسويقيًا أو إنتاجيًا الجمع بين قطبين بحجم محمد رمضان وعمرو سعد في موسم رمضاني واحد لدى شركة الصباح.

​فلكل نجم منهما ثقله الجماهيري، ومتطلباته الإنتاجية، وجماهيريته التي تستلزم تفرغًا كاملًا من الشركة لإدارة مشروعه؛ ولذلك جاء قرار عمرو سعد بالابتعاد المؤقت ليمهد الطريق تمامًا لشركة الصباح لخوض مغامرة رمضانية جديدة ومختلفة تمامًا ببطولة محمد رمضان.

​بين قرار الغياب المؤقت لعمرو سعد، وحضور محمد رمضان الطاغية، يترقب الجمهور والنقاد ما ستسفر عنه هذه الخريطة الدرامية الجديدة، وهل سينجح الصباح في الحفاظ على صدارته الرمضانية برهانه الجديد؟