Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

​«الرقابة تحتاج إلى رقابة».. محمد صلاح العزب يفتح النار بسبب «أسد» و«سفاح التجمع»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
​«الرقابة تحتاج إلى رقابة».. محمد صلاح العزب يفتح النار بسبب «أسد» و«سفاح التجمع»
محمد صلاح العزب
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أثار الكاتب والسيناريست محمد صلاح العزب حالة من الجدل الواسع في الأوساط الفنية والسينمائية، عقب توجيهه انتقادات لاذعة ومباشرة إلى جهاز الرقابة على المصنفات الفنية في مصر ووزارة الثقافة، متهمًا إياها بغياب الشفافية واتباع سياسة "الكيل بمكيالين" في التعامل مع صناع الفن.

​وجاءت تصريحات العزب الحادة عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، عقب مشاهدته لعدد من الأعمال المعروضة مؤخرًا في دور العرض السينمائي، وفي مقدمتها فيلم "أسد" وفيلم "السلم والتعبان 2".

​اتهامات بازدواجية المعايير

​واستهل العزب منشور بالتأكيد على أن "الرقابة تحتاج إلى رقابة"، موجهًا تساؤلات حاسمة لوزارة الثقافة حول مدى وجود قانون واضح ومحدد تسير عليه الرقابة ويُطبق بعدالة على جميع الصناع دون استثناء، أم أن القرارات تدار وفقًا "بالهوى أو بالمزاج"، على حد تعبيره.

​وفجّر السيناريست مفاجأة بربطه بين التسهيلات الممنوحة لبعض الأفلام الحالية، وبين ما تعرض له فيلمه "سفاح التجمع" من حذف وتحجيم وتشويه متعمد سواء في نسخة السيناريو أو في نسختي العرض الأولى والثانية تحت ذريعة اصطدامه بـ "خطوط حمراء" وقوانين صارمة لا يمكن تجاوزها.

​مفارقة المشاهد الجريئة والدموية

​وفي مقارنة ساخنة، أشار العزب إلى أن الموسم الحالي يشهد عرض أعمال ومشاريع فنية أخرى تحتوي على مشاهد تفوق فيلمه عنفًا ودموية، فضلاً عن امتلاء بعضها بالإيحاءات الواضحة والمشاهد الجريئة، ورغم ذلك مرت عبر البوابات الرقابية وعُرضت للجمهور بشكل طبيعي تمامًا ودون أي قيود.

​نفي الهجوم والمطالبة بالعدالة

​وفي محاولة لضبط إيقاع تصريحاته، شدد العزب على أنه لا يهاجم أي فيلم معروض حاليًا ولا يطالب بمنع أو مصادرة أي عمل فني، مؤكدًا إيمانه المطلق بحرية المبدع في تقديم رؤيته بالشكل الذي يراه مناسبًا. وأوضح أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في المنع أو الإتاحة، بل في غياب الوضوح وتفاوت التعامل من عمل لآخر، مما يخلق حالة من الإحباط وعدم الثقة داخل المنظومة الفنية ككل.

​واختتم العزب رسالته بمطالبة حاسمة لجهاز الرقابة بضرورة إعلان وتطبيق "سيستم" واضح وموحد على الجميع، مستطردًا: "استقرار أي صناعة فنية أو غير فنية يبدأ من وضوح القواعد، وعدالة تطبيقها"، محذرًا من أن التخبط الراهن يضر بالفن والمجتمع على حد سواء.