سامي مغاوري يكشف صعوبات مهنة التمثيل
كتب: محمود عبد العظيم
تحدث الفنان سامي مغاوري عن طبيعة العمل داخل الوسط الفني، مشيرًا إلى أن مهنة التمثيل تتطلب جهدًا كبيرًا ولا تقتصر فقط على الظهور أمام الكاميرا، كما يعتقد البعض.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة «DMC»، أن الشغف بالمهنة هو العامل الأساسي الذي يساعد الفنان على تحمل ضغوط التصوير، لافتًا إلى أن يوم العمل قد يمتد لساعات طويلة تصل إلى 18 ساعة، ورغم ذلك قد يتم تصوير عدد محدود من المشاهد فقط، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول خلف الكواليس.
وأضاف أن صناعة الدراما شهدت تغيرات ملحوظة في السنوات الأخيرة، حيث يتم أحيانًا تصوير الأعمال بالتوازي مع كتابة السيناريو، الأمر الذي يزيد من الضغوط على فريق العمل ويجعلهم يعملون في سباق مستمر مع الوقت.
وأشار مغاوري إلى أن الالتزام بمواعيد العرض، خاصة خلال المواسم المهمة مثل شهر رمضان أو الأعياد، يفرض على الفنانين التصوير في أوقات غير تقليدية، موضحًا أنه قد يبدأ يومه في ساعات متأخرة من الليل، وربما يستعد للتصوير في الثانية صباحًا لإنهاء بعض المشاهد.
وأكد أن محبة الجمهور وتقديرهم تظل الحافز الأكبر للاستمرار، مشددًا على أن تفاعل المشاهدين مع أعماله يعوضه عن الإرهاق وساعات العمل الطويلة.
وفي سياق حديثه، استعاد ذكرياته مع مسلسل «البشاير»، الذي اعتبره من المحطات المهمة في بداياته، إلى جانب مسلسل «وقال البحر»، موضحًا أن فريق العمل عاش تجربة مختلفة خلال التصوير في الريف، حيث اندمجوا مع الأهالي وشاركوا تفاصيل حياتهم اليومية، وهو ما أضفى على العمل طابعًا واقعيًا وأسهم في نجاحه واستمراره في ذاكرة الجمهور.


