Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

محامية صاحبة واقعة تصوير خيانة زوجها في الإسماعيلية تكشف تفاصيل جديدة

 كتب:  متابعات
 
محامية  صاحبة واقعة تصوير خيانة زوجها في الإسماعيلية تكشف تفاصيل جديدة
واقعة تصوير خيانة زوجها في الإسماعيلية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في تطور جديد لأزمة زوجة الإسماعيلية التي شغلت الرأي العام مؤخرًا، كشفت ولاء الحلفاوي، محامية الزوجة، كواليس ما جرى خلف أبواب النيابة، موضحة أن الواقعة خرجت عن إطارها الشخصي دون نية مسبقة من موكلتها، التي وجدت نفسها في مواجهة ضغوط نفسية لم تعد قادرة على احتمالها.

وأوضحت الحلفاوي، خلال مداخلة ببرنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل على قناة «صدى البلد 2»، أن الزوجة كانت في حالة انهيار شديد أثناء التحقيقات، حيث ظلت تبكي مرددة: «أنا اتبهدلت، وما كانش في دماغي أوصل للمرحلة دي»، في تعبير واضح عن حجم الصدمة التي مرت بها.

وأشارت إلى أن جميع أطراف الواقعة مثلوا أمام جهات التحقيق، وحرر كل طرف محضرًا ضد الآخر بتهم متبادلة، شملت التشهير والسب والقذف والاعتداء، لافتة إلى تدخل المجلس القومي للمرأة بإرسال محامٍ لدعم الزوجة، وهو ما ساهم، إلى جانب جهود الدفاع، في الوصول إلى تسوية ودية بين الطرفين، خاصة في ظل وجود ثلاث فتيات.

ونفت المحامية بشكل قاطع ما أُثير حول وجود زواج عرفي، مؤكدة أن العلاقة بين الزوجين رسمية ومستقرة منذ سنوات، وأن لديهما ثلاث بنات، أكبرهن في السابعة من عمرها.

وكشفت أن موكلتها كانت تعيش حالة من الشك والقلق خلال الفترة الماضية، دفعتها إلى تتبع زوجها لساعات طويلة، في محاولة لفهم ما يدور حولها، قائلة: «تخيلي ست تفضل 4 ساعات تلف ورا جوزها، أكيد كانت شايلة هم بيتها وولادها».

وأكدت الحلفاوي أن الزوجة لم تكن تسعى لتشويه سمعة أي طرف أو نشر تفاصيل حياتها الخاصة، لكنها تصرفت تحت تأثير الغضب والانفعال، مضيفة: «من وجهة نظري هي كانت بتحاول تحافظ على بيتها وجوزها، وما كانش قصدها تفضح حد أو تعمل كل الضجة دي».

واختتمت بأن الطرفين توصلا بالفعل إلى التصالح، رغم حدوث توتر عابر خلال توجههما لقسم الشرطة، إلا أن الأمور انتهت بهدوء، مع الاتفاق على عقد جلسة عرفية خلال الأيام المقبلة، لحسم إجراءات الانفصال بشكل يضمن حقوق الجميع، لا سيما الأطفال.

وشددت على أن الزوجة متمسكة بالطلاق، وتسعى للحصول على كامل حقوقها القانونية، والتي تشمل نفقة المتعة والعدة، ومستحقات المنقولات، إضافة إلى توفير مسكن مناسب لبناتها، مؤكدة أن استمرار العلاقة الزوجية لم يعد خيارًا ممكنًا، وأن الانفصال الهادئ هو السبيل الأنسب لضمان استقرار الأبناء.