صبري عبد المنعم يكشف أصعب محن حياته: «كفنوني واستخرجوا شهادة وفاة.. وبعاني من السرطان»
كتب: نورهان الصباغ
روى الفنان صبري عبد المنعم جانبًا مؤثرًا من حياته، كاشفًا عن سلسلة من الأزمات الصحية التي واجهها منذ طفولته وحتى السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الإيمان والصبر كانا السند الذي استعان به لتجاوز أصعب فترات مرضه.
وخلال ظهوره في برنامج «كلم ربنا.. مع أحمد الخطيب» المذاع عبر الراديو 9090، تحدث صبري عبد المنعم عن معاناته مع المرض، قائلًا: «أنا عايش في محنة المرض بقالي سنين طويلة ومحدش حاسس بيا، بخرج من تعب وألم أدخل في ألم ووجع أكبر».
وأشار إلى أن رحلته مع المرض بدأت منذ الصغر، بعدما تعرض للإصابة بالشلل، ثم فقد بصره لفترة من حياته، موضحًا: «أول حاجة حصلتلي الإصابة بالشلل، ده غير إني قضيت فترة من عمري كفيف بعد ما أُصبت بالعمى، لدرجة إن أسرتي كفنوني مرة واستخرجوا ليا شهادة وفاة، افتكروني توفيت، وعدت للحياة بمعجزة، ودلوقتي بعاني من السرطان القاسي والحمد لله».
صبري عبد المنعم يكشف تفاصيل فقدان بصره
وتحدث صبري عبد المنعم عن فترة فقدانه للبصر خلال طفولته، مؤكدًا أنها كانت سببًا في حفظه للقرآن الكريم، وقال: «وأنا صغير عشت سنين كفيف مبشوفش، وده كان سبب إني أكون من حفظة القرآن، وأبويا ندرني لله عشان أدرس في الأزهر».
كما كشف عن دور طبيب ساعده في استعادة بصره، موضحًا أن والده اصطحبه إليه بعدما تحدث معه عن حالته الصحية، قائلًا: «نظري رجع ليا لما والدي حكى لطبيب في الزمالك عن مرضي وأخدني له، الطبيب ده كان يهودي الديانة، وكان رجل عظيم وعنده رحمة وحب وسلام حلوة أوي، فحص عيوني بإخلاص وتفاني وقدرت أشوف الحمد لله، وكان سبب إن بصري يرجع».
صبري عبد المنعم يروي تفاصيل إصابته بالشلل
واستعاد الفنان ذكريات إصابته بالشلل في طفولته، قائلًا: «في المحنة التانية مكنتش بعرف أمشي، كنت مصاب بشلل وقعدت فترة من طفولتي قعيد، أهلي خدوني المسجد وربطوني بسعف نخل من رجلي، وقالوا إن أول واحد هيعدي ويشوفني ويفكني هقوم بعدها أمشي على طول، والغريب إن ده اللي حصل فعلًا».
كما روى واقعة أخرى تعرض لها في طفولته، بعدما فقد الوعي وتغير لون جسده، ما دفع أسرته للاعتقاد بأنه توفي، مضيفًا: «في مرة من المرات جسمي كله تحول إلى لون غريب وفقدت الوعي بالكامل، وأسرتي تصورت إني توفيت، وفعلاً كفنوني واستخرجوا لي شهادة وفاة، لكن سبحان الله عدت للحياة ومحدش عرف كان عندي إيه».
صبري عبد المنعم: الإيمان ساعدني على تحمل المرض
وتطرق الفنان إلى الجانب الروحي في حياته، متحدثًا عن علاقته بالسيدة العذراء، وقال: «ستنا العدرا بتزورني دايمًا علشان حاسة بيا، بتطبطب عليا وتكلمني وبكلمها وأشكي لها، وكتير بشوف حضرة سيدنا النبي، ومرة رحت له المدينة وشفت من النور والكرامات والنفحات اللي أسعدني جدًا».
وكشف عن موقف مر به خلال إصابته بفيروس نادر في عينه، موضحًا: «أكتر موقف كلمت فيه ربنا وناجيته بالدموع لما اتصبت في عيني بفيروس نادر، لأني كنت شغال في بنزينة لفترة من الوقت، والدكتور قال لي مفيش علاج غير الكي».
وأضاف أنه مر بحالة نفسية صعبة قبل خضوعه للعلاج، قائلًا: «في أول جلسة علاج حكيت لأبويا ولأمي زعلي وحزني وسوء نفسيتي، وفي اليوم ده نمت من الزعل، وبالليل وأنا في الحجرة لوحدي جاتلي السيدة مريم العذرا وطبطبت عليا وقالتلي: متخافش».
وتابع: «بعد يومين رحت للدكتور علشان يشوف نتيجة العملية، لقيته بيقولي متخافش، والحمد لله شُفيت ببركة ستنا العدرا».
وفي ختام حديثه، أكد صبري عبد المنعم تمسكه بالأمل رغم الأزمات الصحية التي مر بها، قائلًا: «السيدة مريم حبيبتي وبتجيلي كتير تزورني في البيت، وبتطمني دايمًا علشان محنة المرض اللي في حياتي، ورؤية سيدنا النبي بتخليني مطمئن ومستحمل.. ادعولي بالشفاء».


