هنا شيحة تكشف علاقتها بالتمثيل: «أريد التحرر من ذاتي»
كتب: محمود عبد العظيم
تحدثت الفنانة هنا شيحة عن علاقتها الخاصة بفن التمثيل، كاشفة عن السبب الذي يجعلها ترى في المهنة أكثر من مجرد تجسيد لشخصية أمام الكاميرا، إذ تعتبرها مساحة تمنحها فرصة للانتقال إلى عوالم مختلفة وخوض تجارب وحيوات لا تشبه حياتها الخاصة.
وشاركت هنا شيحة جمهورها رؤيتها للتمثيل من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، عبرت فيه عن مدى ارتباطها بالأدوار التي تلامس مشاعرها وتحرك بداخلها رغبة حقيقية في تقديم الشخصية والبحث عن تفاصيلها.
هنا شيحة: التمثيل فرصة للعيش والتجسيد
وأوضحت هنا شيحة أن بداية ارتباطها بالشخصية تأتي بالنسبة لها من النص، فالكلمات والمشاعر الموجودة بين السطور تتحول إلى صورة حية في خيالها، قبل أن تبدأ رحلة البحث داخل الشخصية ومحاولة الوصول إلى دوافعها والجوانب الخفية منها.
وترى الفنانة أن الممثل لا يقدم شخصية مكتوبة فقط، وإنما يمنحها جزءًا من روحه حتى تصل إلى المشاهد بصورة صادقة ومؤثرة، معتبرة أن التمثيل يفتح أمامها أبوابًا لخوض تجارب إنسانية متعددة.
وقالت هنا شيحة في منشورها: «التمثيل هو تجسيد لروح مبتكرة»، مشيرة إلى أن النص الجيد يوقظ بداخلها مشاعر معينة ويجعلها ترغب في اكتشاف ما تخفيه الشخصية من جروح وتفاصيل.
«أنتظر نصًا يحرّك مشاعري»
وكشفت هنا شيحة عن أمنيتها في العثور على عمل تشعر معه بهذا النوع من الارتباط، مؤكدة أن النص الذي تبحث عنه هو ذلك الذي يظل حاضرًا في ذهنها ويترك تأثيرًا واضحًا بداخلها.
وأضافت: «التمثيل فرصة للشعور، وللعيش، وللتجسيد، ولعناق المزيد من الحياة»، معتبرة أن هذه المهنة تمنحها إمكانية أن تعيش أكثر من حياة من خلال الشخصيات التي تقدمها.
واختتمت الفنانة حديثها بالتعبير عن رغبتها في الابتعاد مؤقتًا عن صورتها المعتادة، والبحث عن شخصية جديدة تمنحها شكلًا مختلفًا وتجربة لم تعشها من قبل، قائلة: «أريد التحرر من ذاتي، لأتخذ شكلًا جديدًا، شكلًا ما زلت أنتظر رؤيته».


