عبد الرحيم كمال ينتقد ظهور الإعلانات أثناء تلاوة القرآن على يوتيوب: يا يعرض الآيات مكتملة يا ما يعرضهاش
كتب: مؤمن نصر
انتقد الكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال ظهور الإعلانات بشكل مفاجئ أثناء مقاطع تلاوة القرآن الكريم عبر موقع «يوتيوب»، معربًا عن استيائه من توقف التلاوة خلال عرض الإعلانات، ومطالبًا الدول الإسلامية والمنظمات المعنية بالتدخل ووضع ضوابط للتعامل مع هذا النوع من المحتوى.
وكتب عبد الرحيم كمال عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «يعني إيه اليوتيوب يبقى عليه قرآن كريم يتلى وفجأة ينزل إعلان وبعدين القرآن يكمل وبعدين ينزل إعلان والقرآن يكمل؟!».
وأضاف: «لازم الدول الإسلامية ومنظماتها تمنع ده، يا يعرض الآيات مكتملة يا ما يعرضهاش وتتقطع في النص عشان إعلانات تافهة.......».
وأوضح كمال أن موقفه يأتي انطلاقًا من احترامه لخصوصية وقداسة القرآن الكريم، قائلًا: «وذلك لقداسة القرآن الكريم، كتاب الله الذي يتعبد به 2 مليار مسلم على كوكب الأرض».
وتداول منشور عبد الرحيم كمال، الذي أثار تفاعلًا بشأن ظهور الإعلانات خلال مقاطع تلاوة القرآن، وما يترتب على ذلك من توقف التلاوة واستئنافها بعد انتهاء الإعلان.
وبحسب إرشادات «يوتيوب» الرسمية، يمكن أن تظهر الإعلانات قبل الفيديو أو أثناءه أو بعده، كما تتيح المنصة عرض إعلانات أثناء الفيديو في المقاطع الطويلة التي تبلغ مدتها 8 دقائق أو أكثر، مع إمكانية وضع الفواصل الإعلانية يدويًا أو ترك أنظمة المنصة تحدد مواضعها تلقائيًا.
وتشير المنصة إلى أن أنظمة الإعلانات تحاول اختيار نقاط توقف طبيعية داخل المحتوى، مثل فترات الصمت أو الانتقال بين المشاهد، كما يمكن لصاحب القناة إيقاف الإعلانات أثناء الفيديو إذا رأى أنها غير مناسبة لطبيعة المحتوى.
ويرى عبد الرحيم كمال أن مقاطع تلاوة القرآن تحتاج إلى معاملة مختلفة، بحيث لا تتسبب الفواصل الإعلانية في قطع الآيات أثناء التلاوة، داعيًا إلى تدخل الدول الإسلامية والمنظمات التابعة لها لوضع قواعد تنظم عرض هذا النوع من المحتوى على المنصات الرقمية.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه منصات الفيديو على الإنترنت وسيلة أساسية للوصول إلى المحتوى الديني، بما في ذلك تلاوات القرآن الكريم، وهو ما يجعل مسألة تنظيم الإعلانات أثناء هذا النوع من المقاطع محل اهتمام لدى بعض المستخدمين وصناع المحتوى.
ويعد عبد الرحيم كمال من أبرز كتاب الدراما المصرية خلال السنوات الماضية، وقدم عددًا من الأعمال التي حققت حضورًا جماهيريًا، من بينها «الخواجة عبد القادر» و«دهشة» و«القاهرة كابول» و«جزيرة غمام» و«الحشاشين»، إلى جانب أعمال سينمائية وتليفزيونية أخرى.
كما تولى خلال الفترة الماضية منصبًا قياديًا في مجال الرقابة على المصنفات الفنية، قبل أن ينتقل إلى رئاسة الإدارة المركزية للإنتاج المتميز بقطاع القنوات المتخصصة، وفق ما نشرته مواقع إخبارية عن مسيرته المهنية.


