إسلام الشاطر يحسم حقيقة فتح اتحاد الكرة ليلًا لقيده في الأهلي.."والله ما حصل"
كتب: نورهان الصباغ
إعادة صياغة الخبر
حسم إسلام الشاطر، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، الجدل الدائر حول تفاصيل انتقاله إلى القلعة الحمراء عام 2004، نافيًا صحة ما تردد بشأن فتح مقر اتحاد الكرة مساء يوم الجمعة من أجل إنهاء إجراءات قيده مع الفريق.
وخلال ظهوره في أحد البودكاست، رد الشاطر على الرواية التي يكررها أحمد عفيفي بشأن انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لم يحدث بهذه الصورة، وقال: «يا جماعة والله ما حصل. والله لو حصل هقول، لكن ما حصلش خالص الكلام ده».
وأوضح نجم الأهلي السابق أن انتقاله للفريق كان وفقًا لبند موجود في عقده، مشيرًا إلى أن قيمة المبلغ المطلوب لإتمام الصفقة بلغت 875 ألف جنيه، وأن ياسين منصور تولى سداد المبلغ، وكان الشيك باسمه، قبل التوجه به إلى اتحاد الكرة لاستكمال إجراءات القيد.
وأشار الشاطر إلى أن إجراءات انتقاله تمت يوم الخميس، 13 أو 14 يوليو 2004، في نحو الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وليس مساء الجمعة كما تردد خلال السنوات الماضية.
وأضاف: «ناس كانت بتقول إنهم فتحوا اتحاد الكرة للنادي الأهلي عشان يقيدوا إسلام الشاطر.. يوم جمعة بالليل، والكلام ده أقسم بالله عاري تمامًا من الصحة».
وأكد أن هذه الرواية مستمرة منذ أكثر من 20 عامًا، رغم وجود عدد من الأشخاص الذين عاصروا الواقعة ويمكن الرجوع إليهم للتأكد من تفاصيلها، قائلًا: «يا جماعة ما تضللوش الناس.. ما تعملوش مع الناس أي كلام وخلاص. الكلام ده منتشر بقاله سنين.. أنا لسه موجود، ولما أموت ابقوا كذبوا عليّ».
ولفت الشاطر إلى أن عددًا من المسؤولين والأشخاص الذين كانوا متواجدين داخل اتحاد الكرة وقت إتمام إجراءات انتقاله لا يزالون على قيد الحياة، ويمكن سؤالهم عن حقيقة ما جرى.
وفي ختام حديثه، نفى إسلام الشاطر أن يكون قد التقى أحمد عفيفي من الأساس، معربًا عن استغرابه من استمرار تداول الرواية نفسها حول تفاصيل انتقاله إلى الأهلي طوال أكثر من عقدين.


