إيمي سمير غانم تعود إلى أجواء الخمسينيات بصور مبتكرة بالذكاء الاصطناعي
كتب: مؤمن نصر
لفتت الفنانة إيمي سمير غانم الأنظار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شاركت متابعيها مجموعة من الصور المصممة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت خلالها بإطلالات مستوحاة من حقبة الخمسينيات، في تجربة أعادت إلى الأذهان ملامح الأناقة الكلاسيكية وأجواء الزمن الجميل.
وظهرت إيمي في الصور بإطلالات مستلهمة من موضة الخمسينيات، في محاولة لتخيل شكلها لو عاشت في تلك الفترة، وهو ما أثار اهتمام متابعيها الذين تفاعلوا مع الصور المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأرفقت الفنانة الصور بتعليق طريف قالت فيه: «سعيدة يا هوانم»، في إشارة إلى الأجواء التي استوحت منها إطلالاتها، لتضيف لمسة مرحة إلى التجربة التي شاركتها مع جمهورها.
وتأتي صور إيمي في ظل انتشار اتجاهات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم الفنانين في أزمنة مختلفة، سواء من خلال تغيير الملابس وتسريحات الشعر أو ابتكار ملامح بصرية تحاكي حقبًا فنية سابقة.
وشهدت الفترة الماضية انتشار تجارب مشابهة، أعادت تخيل عدد من نجوم الفن في أجواء الثمانينيات والخمسينيات، وهو ما فتح المجال أمام الجمهور للمقارنة بين إطلالات النجوم الحالية والصور المستوحاة من الماضي، والتفاعل مع النتائج التي تنتجها هذه التقنيات.
وعلى صعيد آخر، عاد الحديث عن الفنانة إيمي سمير غانم وشقيقتها دنيا سمير غانم، بالتزامن مع تداول مشاهد من مسلسلهما الكوميدي «نيللي وشريهان»، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان عام 2016، وحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا.
وتتواصل التحضيرات لتقديم موسم ثانٍ من المسلسل، بعد مرور نحو عشر سنوات على عرض الجزء الأول، وفقًا لما تردد عن استعدادات فريق العمل، مع استهداف عرضه خلال موسم دراما رمضان 2027.
وكان الجزء الأول قد جمع دنيا سمير غانم في شخصية «نيللي» وإيمي سمير غانم في شخصية «شريهان»، ودارت أحداثه حول ابنتي عم تنتميان إلى مستويين اجتماعيين مختلفين، تجمعهما سلسلة من المواقف والمفارقات الكوميدية، قبل أن تتفقا على البحث عن ميراث جدهما.
وتواصل إيمي سمير غانم حضورها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مشاركات تجمع بين الطابع الشخصي والمرح، فيما تترقب شريحة من جمهورها عودتها إلى الشاشة في أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة.






