نجيب ساويرس يرد على انتقادات مهرجان الجونة: كل واحد حر في ملبسه وشكله.. وجتتنا نحست من الانتقادات
كتب: مؤمن نصر
رد رجل الأعمال نجيب ساويرس على الانتقادات التي طالت مهرجان الجونة السينمائي خلال دورته التاسعة، والتي اختلطت فيها التعليقات على إطلالات الفنانين بالجدل حول طبيعة المهرجان ودوره الفني والثقافي، مؤكدًا رفضه التدخل في اختيارات الآخرين الشخصية.
وجاءت تصريحات ساويرس بالتزامن مع تصاعد الجدل حول ملابس عدد من الفنانات وإطلالاتهن على السجادة الحمراء، وهي الانتقادات التي أعادت فتح النقاش حول حدود حرية الاختيار الشخصي، ومدى اهتمام الجمهور بالجانب الفني للمهرجانات السينمائية مقارنة بالمظاهر المصاحبة لها.
وأكد ساويرس أن الانتقادات الموجهة إلى المهرجان مبالغ فيها، معربًا عن استيائه من تدخل البعض فيما لا يعنيهم، ومشددًا على أن لكل شخص الحرية في اختيار ملابسه وشكله وفقًا لقناعاته الشخصية.
وعبّر رجل الأعمال عن ضيقه من تكرار الهجوم على المشاركين في المهرجان بسبب إطلالاتهم، مستخدمًا عبارة «جتتنا نحست من الانتقادات»، في إشارة إلى شعوره بالملل من الجدل المتكرر الذي يصاحب الحدث كل عام.
وشهدت الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي أقيمت خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، نقاشات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إطلالات عدد من الفنانات، وتباينت الآراء بين من اعتبرها اختيارات شخصية لا تستدعي الهجوم، ومن رأى أن من حق الجمهور التعبير عن اعتراضه وانتقاده.
ولم يقتصر الجدل على الملابس وحدها، بل امتد إلى طبيعة التغطية الإعلامية للمهرجان، وما إذا كانت تمنح الأفلام والندوات والفعاليات الفنية المساحة الكافية، أم تركز بصورة أكبر على السجادة الحمراء وأزياء النجوم.
وتجددت الدعوات إلى تسليط الضوء على الجانب السينمائي للمهرجان، بما يشمله من عروض أفلام ولقاءات ونقاشات فنية، بدلًا من اختزال الحدث في الإطلالات التي تحظى باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي موقف نجيب ساويرس في سياق نقاش متكرر حول المهرجانات الفنية وحرية الاختيار الشخصي، في وقت تتباين فيه وجهات النظر بشأن حدود النقد، والتمييز بين إبداء الرأي في المظهر وتحويل التعليقات إلى هجوم شخصي على الفنانين المشاركين.


