Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

طرح فيلم موسكو كايرو في دور العرض السينمائية غدا

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
طرح فيلم موسكو كايرو في دور العرض السينمائية غدا
فيلم موسكو كايرو
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

يبدأ عرض فيلم «موسكو كايرو» في دور العرض المصرية اعتبارًا من الأربعاء 28 أكتوبر، بعد جولة شارك خلالها في عدد من المهرجانات السينمائية داخل مصر وخارجها، من بينها مهرجان قازان السينمائي الدولي في روسيا ومهرجان الغردقة لسينما الشباب، الذي نافس فيه ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة.

ويقدم الفيلم تجربة سينمائية تمزج بين الثقافتين المصرية والروسية، من خلال قصة إنسانية تتناول الهجرة والغربة والبحث عن الاستقرار، في ظل التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها روسيا خلال تسعينيات القرن الماضي.

قصة فيلم «موسكو كايرو»

تعود أحداث الفيلم إلى عام 1993، في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي، حين واجه المجتمع الروسي اضطرابات اقتصادية واجتماعية، وانتشرت الجريمة وظهرت أنظمة لتوزيع الغذاء عبر البطاقات.

وفي خضم هذه الظروف، تقرر أربع راقصات روسيات مغادرة بلادهن والتوجه إلى مصر، أملًا في العثور على فرص عمل وحياة أكثر أمانًا واستقرارًا.

وتتطور الأحداث عبر رحلة تجمع بين موسكو والقاهرة، وتكشف عن تجارب إنسانية متباينة تعيشها البطلات، في ظل صراع بين ذكريات الماضي وتطلعات المستقبل، ومحاولات التأقلم مع مجتمع جديد وبناء حياة مختلفة.

والفيلم مأخوذ عن رواية «ابتسم أنت في مصر» للكاتبة الروسية إيلينا سيريبرياكوفا، التي شاركت عماد السباعي في كتابة السيناريو والحوار، بينما يتولى خالد مهران الإخراج.

قائمة أبطال فيلم «موسكو كايرو»

يجمع العمل فنانين من مصر وروسيا والأردن، إذ تشارك من الجانب الروسي كل من ماريا ريفال، وأنستاسيا أكاتوفا، ومارينا فولوكوفا، وبالينا جريتس.

أما من الفنانين المصريين، فيضم الفيلم محمد نور، وياسر الطوبجي، وأيمن منصور، وحاتم رجاء، إلى جانب أحمد عزمي وأحمد جمال سعيد ضيفي شرف.

ويشارك الفنان الأردني منذر رياحنة في العمل، فيما يقدم نادر أبو الليف الأغاني الخاصة بالفيلم.

ويتولى فلاديمير أرتيميف مسؤولية التصوير، بينما يشرف على الإنتاج إنعام التونسي ومحمد التلاوي.

خالد مهران يكشف كواليس تصوير «موسكو كايرو»

وتحدث المخرج خالد مهران عن الرؤية التي انطلق منها الفيلم، موضحًا أنه يتجاوز إطار الحكايات التقليدية ليقدم مساحة للتواصل الثقافي والإنساني بين مصر وروسيا، مستفيدًا من رواية كتبتها مؤلفة روسية عاشت فترة من حياتها في مصر.

وأشار مهران إلى أن تنفيذ العمل لم يخلُ من الصعوبات، خاصة مع التصوير في بلدين تختلف فيهما قوانين الإنتاج وأساليب العمل، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتصوير خلال الشتاء في روسيا.

وأوضح أن الاعتماد على مواقع تصوير حقيقية أضاف مزيدًا من الصعوبة إلى بعض المشاهد، لكنه أسهم في منح الأحداث واقعية أكبر.

كما لفت إلى حرصه على تقديم صورة بصرية مختلفة لمصر، من خلال إبراز معالم القاهرة والغردقة بعيدًا عن الصور النمطية المعتادة، معربًا عن سعادته بمشاركة الفيلم في مهرجان الغردقة لسينما الشباب قبل وصوله إلى دور العرض المصرية.