محمد علي خير يحذر التجار من تخزين البضائع انتظارًا لارتفاع الدولار: مفيش سيولة مع الناس
كتب: مؤمن نصر
وجه الإعلامي محمد علي خير رسالة إلى التجار، دعاهم خلالها إلى عدم الاحتفاظ بالبضائع على أمل ارتفاع سعر الدولار وتحقيق أرباح أكبر، محذرًا من أن استمرار هذه السياسة قد يزيد حالة الركود في الأسواق، في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضح خير أن الأوضاع الاقتصادية الحالية تختلف عن السنوات الماضية، إذ استنزمت موجات التضخم المتتالية جانبًا كبيرًا من مدخرات المواطنين، وأصبحت الأولوية لدى كثير من الأسر لتوفير الاحتياجات الأساسية من الطعام والشراب والدواء، بدلًا من شراء السلع غير الضرورية أو الاستثمار في الذهب والعقارات والأجهزة الكهربائية.
وأشار إلى أن بعض التجار يراهنون على استمرار ارتفاع الدولار، معتقدين أن تخزين البضائع سيمنحهم فرصة لبيعها بأسعار أعلى مستقبلًا، لكنه حذّر من أن ضعف الطلب قد يجعل تصريف هذه البضائع أكثر صعوبة.
وانتقد الإعلامي زيادة أسعار السلع دون مراعاة تراجع قدرة المستهلكين على الشراء، مؤكدًا أن ارتفاع سعر الصرف لا يعني بالضرورة أن السوق قادر على استيعاب زيادات جديدة في الأسعار.
وشدد على أن تقليل هامش الربح قد يكون خيارًا عمليًا للحفاظ على حركة البيع، بدلًا من تجميد الأموال في بضائع قد تطول مدة بقائها داخل المخازن.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد النقاش حول انعكاسات تحركات سعر الدولار على أسعار السلع وحركة الأسواق، وسط مطالب بمراعاة الأعباء المعيشية التي تتحملها الأسر المصرية.
واختتم محمد علي خير رسالته بالتأكيد على أن التاجر بحاجة إلى تقدير واقع السوق وحجم الطلب الفعلي، لا الاكتفاء بالمراهنة على ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن السيولة المتاحة لدى المواطنين أصبحت عاملًا حاسمًا في حركة البيع والشراء.


