Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

المخرج يحيى شكري: قصة فيلم "إكرام الميت" مستوحاة من أحداث حقيقية

 كتب:  حسناء حسن
 
المخرج يحيى شكري: قصة فيلم "إكرام الميت" مستوحاة من أحداث حقيقية
إكرام الميت
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف المخرج يحيى شكري أبو عميرة تفاصيل فيلمه الجديد «إكرام الميت»، موضحًا أن أحداثه مستوحاة من واقعة حقيقية أثارت اهتمام الرأي العام، كما تحدث عن طموحاته المهنية وخططه المستقبلية في مجال الإخراج السينمائي.

وتدور أحداث الفيلم حول فتاة في الثلاثينيات من عمرها تعيش مع والدها، وتعاني صراعًا داخليًا بسبب خوفها من فقدانه. وبعد وفاته، تجد نفسها عاجزة عن تقبل غيابه أو التكيف مع رحيله، فتقرر الاحتفاظ بجثمانه داخل المنزل.

وأوضح أبو عميرة أن فكرة الفيلم مستوحاة من حادثة حقيقية شغلت الرأي العام في وقت سابق، مشيرًا إلى أن اهتمامه لم ينصب على تصرف الفتاة بقدر تركيزه على حالتها النفسية ومشاعرها تجاه والدها، والذكريات التي تجمعهما، والخوف من الفقد الذي يدفعها إلى الانعزال داخل عالم خاص بها، رغم تعارض تصرفاتها مع نظرة المجتمع.

وأضاف أن أحداث العمل تبدأ بوفاة الأب، ثم تكشف تطورات القصة قرار الفتاة وكيفية تعاملها مع جثمانه، لافتًا إلى أنه سعى إلى تقديم طبيعة العلاقة التي جمعتهما في الماضي من خلال سلوكياتها ومشاعرها، دون الاعتماد على عرض تلك العلاقة بصورة مباشرة على الشاشة.

وعن خططه المهنية بعد التخرج، أكد المخرج الشاب تفضيله اكتساب الخبرة العملية على الاكتفاء بالدراسة الأكاديمية، موضحًا أنه بدأ العمل في مجال الإخراج منذ السنة الأولى بمعهد السينما، وتدرج في العمل مساعد مخرج، ويسعى إلى مواصلة اكتساب الخبرات اللازمة قبل خوض تجربته الإخراجية الخاصة.

وأشار إلى أن التطورات التي يشهدها سوق الإنتاج السينمائي، إلى جانب الدور الذي تؤديه المنصات الرقمية في إنتاج الأعمال وعرضها، تتيح فرصًا أكبر أمام المواهب الشابة من خريجي معاهد السينما، سواء في الإخراج أو كتابة السيناريو أو المونتاج أو التصوير، بما يساعدهم على دخول المجال وإثبات قدراتهم.

وتحدث يحيى شكري أبو عميرة عن كونه نجل المخرج شكري أبو عميرة وابن شقيق المخرج مجدي أبو عميرة، موضحًا أنه لا يحرص على الإعلان عن صلة القرابة داخل الوسط الفني، لرغبته في بناء مساره المهني بصورة مستقلة بعيدًا عن اسم العائلة.

وأكد أن هدفه هو إثبات قدراته من خلال عمله ومشروعاته الخاصة، حتى يتمكن من تقديم نفسه اعتمادًا على تجربته وجهده، ويستحق حمل اسم عائلته التي تمتلك تاريخًا في المجال الفني.