رد ناري من أحمد السبكي على قرار سحب «سفاح التجمع»: صرحتم بالفيلم.. وما حدث صادم ومفاجئ
كتب: رانيا عبد البديع
في تصريحات وصفت بـ"شديدة اللهجة"، خرج المنتج أحمد السبكي عن صمته ليرد على القرار المفاجئ الذي اتخذته الإدارة المركزية للرقابة على المصنفات الفنية بسحب ترخيص عرض فيلم «سفاح التجمع» ورفعه من دور السينما، مؤكداً أن ما جرى يمثل سابقة تضع الصناعة في مأزق كبير.
السبكي: "أين كان الرقباء وقت المشاهدة؟"
أبدى السبكي ذهولاً تاماً من مبررات الرقابة التي زعمت وجود مخالفات في السيناريو المنفذ، مفجراً مفاجأة حول كواليس ما قبل العرض:
"لقد صرحتم بالفيلم رسمياً وبمحاضر رسمية منذ منتصف مارس، وعقدنا جلسة مشاهدة نهائية مع اللجنة الرقابية التي أجازت النسخة المعروضة حالياً دون ملاحظة واحدة.. فبأي منطق يتم المنع بعد 4 ساعات فقط من العرض؟ ما حدث صادم ومفاجئ ولم أشهد له مثيلاً طوال مسيرتي الإنتاجية".
خسائر مادية وتعطيل لموسم العيد
وكشف المنتج أن توقيت القرار كان "قاتلاً"، حيث تم سحب الفيلم في ليلة وقفة عيد الفطر، وهي الليلة التي يعول عليها المنتجون لتحقيق أعلى الإيرادات. وأوضح أن الفيلم بدأ بالفعل في تحقيق أرقام قياسية، حيث حصد قرابة 600 ألف جنيه في حفلتين فقط، قبل أن تصدر الأوامر بإخلاء القاعات.
وأضاف: "لقد أنفقنا الملايين على الدعاية والنسخ بناءً على تصريح الرقابة الذي نحمله في أيدينا، وما يحدث الآن هو تعطيل غير مبرر لعمل تم الالتزام فيه بكل المعايير المطلوبة".
رد حاسم على "تريلر" السوشيال ميديا
وحول اتهامات الرقابة بوجود مشاهد عنف مخالفة، شدد السبكي على أن ما يتم تداوله على السوشيال ميديا كان مادة دعائية تم سحبها بالفعل، أما النسخة الموجودة في "ماكينات العرض" داخل السينمات فهي النسخة التي وافقت عليها الرقابة حرفياً.

مواجهة مرتقبة في وزارة الثقافة
ومن المقرر أن يتصاعد الموقف خلال الساعات القادمة، حيث يترقب الوسط الفني اجتماعاً "عاصفاً" يجمع بين السبكي ومسؤولي الرقابة ووزارة الثقافة، لوضع النقاط على الحروف: هل يعود «سفاح التجمع» للقاعات بعد "مقص الرقيب" الإضافي، أم يظل العمل حبيس الأدراج بقرار إداري؟


