Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مايا إبراهيم تكتب: هبة مجدي.. في معطف الغياب المؤقت، ننتظر انبثاق الضوء

 كتب:  مايا إبراهيم
 
مايا إبراهيم تكتب: هبة مجدي.. في معطف الغياب المؤقت، ننتظر انبثاق الضوء
مايا إبراهيم
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
تتوارى الابتساماتُ حينًا وراء غمام التعب، لا لتنطفئ، بل لتعود بألقٍ أشدَّ نُصوعًا. والأنباء التي حملت إلينا وعكة الفنانة الرقيقة هبة مجدي لم تكن مجرد تفصيلٍ عابر، بل مسّت وترًا مرهفًا في قلوب كل الذين رأوا فيها دائمًا مرادفًا للنقاء، والوقار، والجمال الهادئ.
 
إنها تلك الروح التي تمنح الفن بُعده الإنساني، فيغدو حضورها كنسمةٍ باردةٍ في هجير الأيام. واليوم، إذ يثقل التعب كاهل جسدها الرقيق، ندرك أن الألم ليس إلا بوتقةً تصقل الأرواح الجميلة، لتخرج منها أكثر صفاءً، وأعمق يقينًا، وأشدَّ إشراقًا.
 
“المرض غيمةٌ عابرةٌ في سماء العافية، وجدارٌ رقيقٌ يحجب الضياء مؤقتًا… لكنه لا يملك أن يُطفئ منبع النور.”
 
إلى هبة، نبعث صلواتٍ بيضاء، ودعواتٍ يتردد صداها في قلوب محبيها، بأن يعود إليها ربيع العافية سريعًا، وأن تسترد صحتها كاملة، فتستعيد الشاشات حضورها الذي اشتاقت إليه، وتطمئن القلوب إلى ابتسامتها الوادعة.
 
صبراً جميلًا… فما بعد انهمار المطر إلا قوسُ قزح، وما بعد عتمة التعب إلا إشراقةُ شفاءٍ تام، تغسل ببرد عافيتها كل أثرٍ للألم.
 
حفظكِ الله، وعافاكِ، وأعادكِ إلى محبيكِ سالمةً، مفعمةً بالحب والحياة، كما عهدناكِ دائمًا.