بعد تصريحات رئيس الأوبرا.. مروة ناجي تعتذر عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية
كتب: مؤمن نصر
أعلنت المطربة مروة ناجي اعتذارها عن المشاركة في فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، كاشفة عن ملابسات دفعتها إلى اتخاذ القرار، من بينها عدم التنسيق بشأن موعد حفلها والبرنامج الفني المقرر تقديمه، إلى جانب ما ورد في تصريحات رئيس دار الأوبرا المصرية.
وأوضحت مروة ناجي، في بيان لها، أنها فوجئت خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الـ34 بالإعلان عن إقامة حفلها يوم 21 أكتوبر، مؤكدة أن هذا الموعد لم يتم الاتفاق عليه معها مسبقًا.
وأشارت إلى ارتباطها بالسفر إلى سلطنة عمان يوم 14 أكتوبر لإحياء حفلين هناك، على أن تعود إلى مصر يوم 20 أكتوبر، أي قبل موعد حفلها في مهرجان الموسيقى العربية بيوم واحد، وهو ما يجعل الوقت المتاح أمامها للاستعداد وإجراء البروفات محدودًا للغاية.
وأضافت أن المايسترو إيهاب عبد الحميد طلب منها إعداد برنامج الحفل في أسرع وقت وقبل سفرها خارج مصر، وهو ما قامت بتنفيذه بالفعل، حيث انتهت من إعداد البرنامج قبل مغادرتها.
إلا أنها فوجئت خلال المؤتمر الصحفي بالإعلان عن تقديمها مجموعة من أعمال الموسيقار الراحل بليغ حمدي ضمن برنامج الحفل، مؤكدة أن اختيار هذه الأعمال لم يتم بالتنسيق معها أو الاتفاق عليه مسبقًا.
وأكدت مروة ناجي أن عدم التنسيق بشأن البرنامج الفني أمر غير معتاد بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها لم تواجه مثل هذا الموقف من قبل خلال مشاركاتها في المهرجانات والحفلات.
وتطرقت المطربة إلى تفاصيل أجرها عن المشاركة في المهرجان، موضحة أنها وافقت على التنازل عن أكثر من 50% من أجرها، تقديرًا لإقامة المهرجان في مصر، واعترافًا بالدور الذي لعبته دار الأوبرا المصرية في بدايات مشوارها الفني وتقديمها للجمهور.
وأكدت أن علاقتها بدار الأوبرا المصرية تحمل مكانة خاصة لديها، وهو ما دفعها إلى تقديم تنازلات مادية حرصًا منها على المشاركة في فعاليات المهرجان ودعمها.
كما أوضحت أنها عرضت على إدارة مهرجان الموسيقى العربية المشاركة في حفل آخر داخل دار أوبرا الإسكندرية ضمن فعاليات الدورة الحالية، دون الحصول على أجر، تقديرًا منها للمهرجان ودار الأوبرا المصرية.
وشددت مروة ناجي على أن اعتذارها عن المشاركة في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية لا يرتبط بعدم تقديرها للمهرجان أو دار الأوبرا المصرية، وإنما جاء نتيجة مجموعة من الظروف التي حالت دون استكمال الاتفاق والاستعداد للحفل بالشكل الذي تراه مناسبًا.
وأوضحت أن ارتباطاتها الفنية خارج مصر وضيق الوقت بين عودتها من سلطنة عمان وموعد الحفل، إلى جانب عدم التنسيق بشأن البرنامج الفني، جعلت من الصعب إجراء البروفات والاستعداد بالشكل المطلوب لتقديم حفل يليق بجمهورها وباسم مهرجان الموسيقى العربية.
واختتمت مروة ناجي بيانها بالتأكيد على احترامها وتقديرها لمهرجان الموسيقى العربية ودار الأوبرا المصرية، موضحة أن قرار الاعتذار جاء نتيجة ظروف وملابسات محددة حالت دون الوصول إلى صيغة مناسبة لاستكمال الاتفاق، وليس انتقاصًا من قيمة المهرجان أو المؤسسة التي كانت جزءًا مهمًا من مسيرتها الفنية.


