سوزان نجم الدين تكشف سر جمالها وحقيقة خضوعها لعمليات التجميل
كتب: سماح غنيم
كشفت الفنانة سوزان نجم الدين عن كواليس تجسيد شخصية إلينار في مسلسل «الحشاشين»، الذي شاركت في بطولته إلى جانب الفنان كريم عبدالعزيز، مشيرة إلى أن الشخصية كانت مختلفة وجريئة، واستغرقت وقتًا طويلًا في دراستها وتكوين تفاصيلها النفسية.
وقالت سوزان نجم الدين، خلال حوارها مع الإعلامية جاسمين طه زكي في برنامج «ست الستات»، المذاع عبر شاشة قناة «دي إم سي»، إن شخصية إلينار لم يكن لها مرجع تاريخي واضح، وهو ما منحها مساحة واسعة للاجتهاد في رسم ملامحها وتصور خلفيتها الإنسانية.
وأضافت: «الشخصية التي قدمتها مختلفة لأنها شريرة وليس لها مرجع تاريخي، وأنا فكرت فيها واشتغلت عليها كتير، وتخيلت حياتها القديمة اللي ممكن تحولها لشخصية شريرة كده».
سوزان نجم الدين توضح حقيقة خضوعها لعمليات التجميل
وتطرقت الفنانة إلى سر جمالها، موضحة أن تغيير إطلالاتها باستمرار، سواء في المكياج أو لون الشعر، يجعل البعض يعتقد أنها خضعت لعمليات تجميل، رغم تأكيدها أنها لم تلجأ إلى هذه الإجراءات.
وقالت سوزان نجم الدين: «أنا بغير في الميك أب ولون شعري، وده بيخلي ناس تتخيل إن أنا بعمل عمليات تجميل، لكن أنا مش بكون عاملة حاجة».
سوزان نجم الدين تهاجم زيف الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي
وفي سياق آخر، تحدثت سوزان نجم الدين عن الصورة التي يقدمها بعض الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدة التناقض بين المظهر الذي يحرصون على إظهاره أمام الجمهور وحقيقتهم، بحسب وصفها.
وقالت: «الناس دلوقتي بقت بتصدر نفسها على شكل ملاك للسوشيال ميديا، وهم في الحقيقة شياطين»، مشيرة إلى أن الصورة المنشورة عبر المنصات الرقمية لا تعكس بالضرورة حقيقة الشخص أو سلوكه.
سوزان نجم الدين تكشف رأيها في ظاهرة التنمر
كما علقت الفنانة على انتشار ظاهرة التنمر في المجتمع، خاصة استهداف الفنانين والأشخاص الناجحين، مؤكدة أن الإساءة إلى الآخرين لا تنتقص من مكانتهم، بل تكشف عن مشكلات لدى من يمارسون هذا السلوك.
وأضافت سوزان نجم الدين أن بعض المتنمرين يعتقدون أن مهاجمة الفنان أو الشخص الناجح تقلل من شأنه، بينما ترى أن هذا السلوك يعكس شعورًا بالنقص ومحاولة للتعويض عنه من خلال التقليل من الآخرين.
وقالت: «التنمر اللي بقى بيحصل دلوقتي في المجتمع، هم فاكرين إنهم لما يتنمروا على الفنان ده أو الشخص الناجح إنهم بيسيئوا للشخص ده، بالعكس هم بيسيئوا لنفسهم؛ لأنهم بيعوضوا عن نقص جواهم، وبيهاجموا اللي قدامهم علشان يحسوا بنوع من أنواع التكامل أو التعويض عن النقص اللي هم بيحسوا بيه».


