كارمن بصيبص: نفسي أكون صوت للستات
كتب: محمود عبد العظيم
تؤمن الفنانة كارمن بصيبص بأن التمثيل يتجاوز حدود تقديم الشخصيات على الشاشة، إذ ترى فيه فرصة لطرح قضايا إنسانية واجتماعية والتعبير عن تجارب أشخاص يواجهون الظلم، لا سيما النساء، وهو ما تحرص على مراعاته عند اختيار أعمالها الفنية.
وخلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، تحدثت بصيبص عن اهتمامها بتجسيد شخصيات نسائية مستوحاة من تجارب واقعية، سواء عرفتها عن قرب أو تأثرت بما مرت به من ظروف صعبة، مؤكدة أن قضايا المرأة تحتل مساحة مهمة من اختياراتها الفنية.
كارمن بصيبص تتحدث عن قضية مسلسل «ليل»
وأشارت الفنانة إلى أن مسلسل «ليل»، الذي شاركت فيه مؤخرًا، تناول حكاية امرأة تعرضت للاعتداء ولم تجد من يساندها أو يدعمها في محنتها.
وأوضحت أن مثل هذه الحالات ليست بعيدة عن الواقع، بل تمثل معاناة تعيشها نساء في مجتمعاتنا العربية، لافتة إلى أن تجسيد هذه الشخصية كان أمرًا أسعدها، لما تحمله من أبعاد إنسانية وقضية تستحق تسليط الضوء عليها.
هل ترى كارمن بصيبص نفسها صوتًا للمرأة؟
وعن دورها في التعبير عن قضايا النساء، قالت بصيبص إنها لا تستطيع أن تؤكد أنها تمثل صوت المرأة، لكنها تأمل أن تنجح الشخصيات التي تقدمها في الوصول إلى مشاعر النساء، والتعبير عن آلامهن والتحديات التي يواجهنها، وأن يجد الجمهور في هذه الأدوار انعكاسًا لبعض تجاربه ومشكلاته.
وأضافت أن رغبتها في إيصال هذه المعاني من خلال الفن ترتبط بحبها لمهنة التمثيل، مشيرة إلى أن تقديم أعمال تحمل رسالة لا يقتصر على قضايا المرأة فقط، بل يمتد إلى التعبير عن الإنسان بمختلف تجاربه وظروفه.
واختتمت بصيبص حديثها بالتأكيد على أهمية وجود غاية إنسانية وراء العمل الفني، معتبرة أن قدرة الفنان على نقل معاناة الآخرين وإيصال أصواتهم من الأمور التي تمنح مهنته قيمة خاصة وشغفًا متجددًا.


