صابرين تدافع عن منى زكي بسبب الست: اتظلمت في ردود الفعل.. وحرام المقارنة بالمسلسل
كتب: مؤمن نصر
دافعت الفنانة صابرين عن النجمة منى زكي بعد الانتقادات التي صاحبت تجسيدها شخصية كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم «الست»، مؤكدة أن ردود الفعل تجاه التجربة لم تكن منصفة، وأن المقارنة بين الفيلم والمسلسل الذي قدمته عن حياة المطربة الراحلة لا تراعي الاختلاف بين طبيعة العملين ورؤية كل منهما.
وكشفت صابرين، خلال تصريحات تلفزيونية في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس، عن تفاصيل مكالمة جمعتها بمنى زكي عندما عُرض عليها تقديم الفيلم، مشيرة إلى أن زميلتها كانت تسعى إلى تعريف الأجيال الجديدة بسيرة أم كلثوم ومسيرتها الفنية.
وأعربت صابرين عن محبتها الكبيرة لمنى زكي، قائلة: «منى حبيبتي وبحس إنها حتة مني»، مؤكدة أن علاقتها بها تتجاوز حدود الزمالة الفنية، وأنها تحرص على دعمها في مشوارها.
وأوضحت أنها تحدثت مع منى زكي هاتفيًا عندما عُرض عليها فيلم «الست»، وسألتها عن رؤيتها لتقديم شخصية بحجم أم كلثوم، لتوضح لها منى أن هدفها هو إعادة تقديم سيرة كوكب الشرق للأجيال الجديدة، قائلة إنها تريد أن تتحدث عنها لجمهور لم يعاصرها.
وأشارت صابرين إلى أن تقديم شخصية تاريخية بحجم أم كلثوم يمثل تحديًا كبيرًا، نظرًا لمكانتها الراسخة في الوجدان المصري والعربي، وارتباط الجمهور بصورتها الفنية والإنسانية.
وأكدت صابرين أن منى زكي تعرضت، من وجهة نظرها، لظلم في ردود الفعل التي صاحبت الفيلم، معتبرة أن الانتقادات لم تمنح تجربتها الفرصة الكافية للتقييم بعيدًا عن المقارنات المسبقة.
وقالت صابرين إن منى زكي فنانة تمتلك مكانة كبيرة في الوسط الفني، وإن تقديمها شخصية أم كلثوم من خلال السينما لا يعني بالضرورة تكرار التجارب السابقة، بل يمكن أن يطرح رؤية مختلفة للشخصية ومسيرتها.
وشددت صابرين على أن المقارنة بين فيلم «الست» ومسلسل «أم كلثوم»، الذي قدمته عام 1999، ليست عادلة، موضحة أن لكل عمل طبيعته الفنية وأدواته الدرامية المختلفة.
فالمسلسل التلفزيوني أتاح مساحة زمنية واسعة لتناول مراحل متعددة من حياة كوكب الشرق، بينما يعتمد الفيلم السينمائي على معالجة مكثفة تختار محطات محددة لتقديمها على الشاشة، وهو ما يجعل تقييم التجربتين بالطريقة نفسها أمرًا غير منصف، بحسب وجهة نظرها.
وسبق أن تحدثت صابرين عن تقديرها لموهبة منى زكي، مؤكدة ثقتها في قدرتها على تقديم تجربة مختلفة، كما أبدت اهتمامها برؤية المعالجة السينمائية التي يقدمها الفيلم لشخصية أم كلثوم.
وأثار فيلم «الست» نقاشًا واسعًا حول اختيار منى زكي لتجسيد شخصية أم كلثوم، وكذلك طريقة تقديم شخصية ارتبطت في ذاكرة الجمهور بصوتها وأدائها وحضورها الاستثنائي.
وتباينت ردود الفعل حول العمل، بين آراء انتقدت بعض تفاصيل تجسيد الشخصية، وأخرى دعت إلى تقييم التجربة السينمائية في إطار رؤيتها الخاصة، وعدم الحكم عليها بالمقارنة المباشرة مع أعمال سابقة تناولت حياة كوكب الشرق.
وتعيد تصريحات صابرين تسليط الضوء على الجدل المحيط بالفيلم، في وقت تؤكد فيه دعمها لمنى زكي ورفضها اختزال تجربتها في المقارنة مع مسلسل «أم كلثوم»، الذي ظل من أبرز الأعمال الدرامية المرتبطة بسيرة المطربة الراحلة.


