Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

هالة الدمراوي تكتب : دايمًا معانا يا ماجد ودير جيست يكلل بالنجاح

 كتب:  هالة الدمراوي
 
هالة الدمراوي تكتب :  دايمًا معانا يا ماجد ودير جيست يكلل بالنجاح
ماجد حسني
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

شهدت العاصمة ليلة أمس واحدة من أبهى وأكثر دورات مهرجان "دير جيست" (Dear Guest) تأثيراً ونجاحاً، في احتفالية ضخمة ضمت نخبة من ألمع نجوم الفن والإعلام في العالم العربي. ورغم أجواء البهجة والتكريمات التي غمرت القاعة، إلا أن روح النبل والوفاء كانت البطل الأول في الحفل، حيث أُهديت هذه الدورة الاستثنائية بالكامل إلى روح مؤسس المهرجان الراحل، الأستاذ ماجد حسني، تأكيداً على أن غيابه الجسدي لم يمحُ أثره الممتد.

لم يكن الحفل مجرد مناسبة لتوزيع الجوائز، بل تحول إلى تظاهرة حب جماهيرية وفنية للراحل ماجد حسني. وقد تجلى ذلك بوضوح في الكلمة المؤثرة التي ألقاها النجم أحمد عز عقب صعوده إلى المسرح، حيث بدا متأثراً للغاية وبكى خلال حديثه عن صديق عمره، قائلاً: "أنا معاكم دايماً، حتى لو هاجي أوضب الترابيزات"! وهي العبارة التي هزت مشاعر الحاضرين وأشعلت التصفيق في القاعة، لتؤكد حجم الروابط الإنسانية التي خلفها الراحل وراءه.

ولم يقتصر التأثر على ذلك، بل عبرت الفنانة القديرة إسعاد يونس بكلمات نابعة من القلب عن مدى افتقادها الكبير له، قائلة: "ماجد حسني وحشني جداً"، وسط بكاء وتأثر شديد من زوجته والحاضرين، الذين أكدوا أن هذا الاحتفاء هو أقل ما يمكن تقديمه لرجل أفنى حياته في خدمة الفن ودعم المبدعين.

وعلى الصعيد الفني والتنظيمي، حقق الحفل نجاحاً باهراً شهد له الجميع. وتوافد النجوم على السجادة الحمراء بإطلالات خطفت الأنظار، وحصد الأفضل في مجالات السينما، الدراما، والموسيقى جوائزهم بناءً على تصويت الجمهور الذي يمثل دائمًا القيمة الحقيقية لجوائز "دير جيست".

أثبتت هذه الليلة أن "دير جيست" ليس مجرد مهرجان سنوي، بل هو عائلة فنية أسسها ماجد حسني على قيم الحب والتقدير المتبادل. ورحيل المؤسس لم يزد الفكرة إلا ثباتاً واستمراراً، لتبقى رسالته حية في قلوب أصدقائه ومحبيه الذين هتفوا بقلوبهم قبل ألسنتهم: "معانا دايماً يا ماجد يا غالي".