شمس البارودي تخرج عن صمتها: بيقولوا عليا اتجننت وتكشف سبب غيابها
كتب: مؤمن نصر
أثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ردت على موجة من الانتقادات والشائعات التي طالتها مؤخرًا، معربة عن استيائها مما وصفته بحملة هجوم غير مبررة، وصلت إلى تداول ادعاءات بشأن حالتها الصحية.
وظهرت شمس البارودي في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لترد على منشورات زعمت تدهور حالتها العقلية وإيداعها مستشفى للأمراض النفسية، معبرة عن غضبها من العناوين التي تناولتها بهذه الطريقة.
واستنكرت الفنانة المعتزلة ما يُنشر عنها، متسائلة عن أسباب الهجوم عليها، ومؤكدة أنها لا تفهم مبررات الإساءة إليها أو وصفها بأنها فقدت اتزانها، في الوقت الذي تحرص فيه، بحسب حديثها، على تقديم محتوى تراه محترمًا وهادفًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت شمس البارودي أن ابتعادها عن نشر مقاطع الفيديو خلال الأيام الماضية لم يكن بسبب ما تردد عنها، وإنما لانشغالها بإحياء ذكرى وفاة زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، الذي رحل في أكتوبر 2024.
وأوضحت أنها خصصت هذه الفترة لقراءة القرآن الكريم وإتمام ختمات إهداءً لروح زوجها، مشيرة إلى أنها لم تكن ترغب في الظهور عبر الفيديوهات خلال تلك الأيام، لكنها قررت الخروج للرد على ما وصفته بالإساءة والتجاوزات التي طالتها.
ولم يقتصر حديث شمس البارودي على الشائعات المتعلقة بحالتها الصحية، بل تطرقت أيضًا إلى الانتقادات التي تتعرض لها بشأن مظهرها وملابسها، رافضة ما اعتبرته محاولات لفرض اختيارات محددة عليها.
وأكدت تمسكها بقناعاتها الشخصية والدينية، مشددة على رفضها أن يكون مظهرها سببًا لتوجيه الإهانات إليها أو التدخل في تفاصيل حياتها الخاصة.
وتأتي هذه الأزمة امتدادًا لجدل متكرر حول شمس البارودي خلال الفترة الماضية، بسبب منشوراتها وردودها على المتابعين، إلى جانب حديثها المتكرر عن زوجها الراحل حسن يوسف وابنها عبد الله، الذي توفي عام 2023.
وتفاعل عدد من المتابعين مع الفيديو المتداول، بين رسائل الدعم والتعاطف معها، وانتقادات بشأن تصريحاتها، لتعود الفنانة المعتزلة إلى دائرة الاهتمام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


