زوجة سامي عبد الحليم تحسم الجدل بشأن استغاثات علاجه: لم أفارقه يومًا واحدًا
كتب: مؤمن نصر
حسمت المخرجة منى أبو سديرة، زوجة الفنان والأكاديمي سامي عبد الحليم، الجدل المثار حول ظروف علاجه خلال الأشهر الماضية، مؤكدة أنها لم تفارقه منذ بداية أزمته الصحية، وأن أسرته لم تطلق أي استغاثات لطلب المساعدة في علاجه، وإنما تقتصر مطالبها على الدعاء له بالشفاء.
وكتبت منى أبو سديرة رسالة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أوضحت خلالها أنها ترافق زوجها منذ 7 مارس الماضي، على مدار نحو ثمانية أشهر من رحلة العلاج، سواء خلال وجوده في المستشفيات المختلفة أو داخل وحدات الرعاية المركزة.
وأكدت أن أفراد الأسرة، وفي مقدمتهم أبناؤه، حرصوا على الاطمئنان عليه ومتابعة حالته الصحية على مدار الساعة، كلما سمحت الظروف بذلك، مشددة على استمرارهم في مساندته خلال هذه المرحلة الصعبة.
وحرصت زوجة الفنان على توجيه الشكر إلى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، تقديرًا لمتابعته المستمرة لحالة زوجها واهتمامه به طوال فترة مرضه، مؤكدة أنه لم يتخلَّ عنه أو يتوقف عن تقديم الدعم للأسرة.
وشددت منى أبو سديرة على أن عائلة سامي عبد الحليم لم تطلب المساعدة من خلال استغاثات كما تردد، موضحة أن أمنيتها وأمنية أبنائها تتمثل في أن يمنّ الله عليه بالشفاء واستعادة صحته.
وكان الفنان سامي عبد الحليم قد مر بأزمة صحية استدعت خضوعه لجراحة، أعقبتها مضاعفات استلزمت استمرار تلقيه الرعاية الطبية والمتابعة داخل المستشفى.
وخلال سبتمبر الماضي، كشفت زوجته عن تعرضه لنزيف عقب جراحة في الظهر، نافية ما تردد وقتها بشأن إصابته بنزيف في المخ، كما تحدثت عن صعوبات واجهتها الأسرة خلال رحلة البحث عن الرعاية الطبية المناسبة.
وفي 26 أكتوبر الجاري، أعلن أشرف زكي أن الحالة الصحية للفنان جيدة، وأنه يقيم بصورة مؤقتة في دار كبار الفنانين، حيث يتلقى المتابعة الطبية اللازمة ويخضع للعلاج الطبيعي، تمهيدًا لعودته إلى منزله عندما تسمح حالته بذلك.
واختتمت منى أبو سديرة رسالتها بالدعاء لزوجها بالشفاء العاجل، معربة عن أملها في أن يتجاوز أزمته الصحية ويعود إلى أسرته ومحبيه في أقرب وقت.


